تفسير سورة الأنعام الآية ٦٣ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ٦٣

قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ ٦٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٣)

{قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ} يُنَجِّيكُمْ ابن عباس {مِّن ظلمات البر والبحر} مجاز عن مخاوفهما وأهوالهما أو ظلمات البر الصواعق والبحر

الأنعام (٦٣ _ ٦٨)

الأمواج وكلاهما في الغيم والليل {تَدْعُونَهُ} حال من ضمير المفعول في يُنَجِّيكُمْ {تَضَرُّعًا} معلنين الضراعة وهو مصدر في موضع الحال وكذا {وَخُفْيَةً} أي مسرين في أنفسكم خفية حيث كان أبو بكر وهما لغتان {لَّئِنْ أنجانا} عاصم وبالإمالة حمزة وعلي الباقون أَنْجَيْتَنَا والمعنى يقولون لئن خلصنا {مِنْ هذه} الظلمات {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين} لله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله