الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 64 التغابن > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{إن تقرضوا الله قرضا حسنا} بنية وإخلاس وذكر القرض تلطف في الاستدعاء {يضاعفه لَكُمْ} يكتب لكم بالوحدة عشراً أو سبعمائة إلى ما شاء من الزيادة {وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ} يقبل القليل ويعطي الجزيل {حَلِيمٌ} يقيل الجليل من ذنب البخيل أو يضعف الصدقة لدافعها ولا يعجل العقبوة لمانعها
{عالم الغيب} أي يعلم ما استتر من سرائر القلوب {والشهادة}
أي ما انتشر من ظواهر الخطوب {العزيز} المعز باظهار السيوب {الحكيم} في الأخبار عن الغيبوب والله اعلم
سورة الطلاق مدنية وهي اثنتا عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم