الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 7 الأعراف > الآية ٦١
آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01
📖 1 دقيقة قراءة{قال يا قوم ليس بي ضلالةٌ} ولم يقل ضلال كما قالوا لأن الضلالة أخص من الضلال فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه كأنه قال ليس بي شيء من الضلال ثم استدرك لتأكيد نفى الضلة فقال {ولكنّي رسولٌ مّن رّبّ العالمين} لأن كونه رسولاً من الله مبلغاً لرسالاته في معنى كونه على الصراط المستقيم فكان في الغاية القصوى من الهدى