الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 70 المعارج > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال} عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعن شماله عِزِينَ حال أي فرقاً شتى جمع عزة وأصلها عزوة كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى فهم مفترقون
كان المشركون يحتفّون حول النبي صلى الله عليه وسلم حلقا حلقا وفرقا فرقا يستمعون ويستهزءون بكلامه ويقولون إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت