الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 11 هود > الآية ٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةلد رد عليهم لوط - عليه السلام - رد اليائس من ارعوائهم عن غيهم ، المتمنى لوجود قوة إلى جانبه تردعهم وتكف فجورهم .
.
.
( قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ )والقوة : ما يتقوى به الإِنسان على غيره .وأوى : أى ألجأ وأنضوى تقول : أويت إلى فلان فأنا آوى إليه أَوِيَّا أى : انضممت إليه .والركن فى الأصل : القطعة من البيت أو الجبل ، والمراد به هنا الشخص القوى الذى يلجأ إلأيه غيره لينتصره به .
.
.ولو شرطية وجوابها محذوف ، والتقدير : قال لوط - عليه السلام - بعد أن رأى من قومه الاستمرار فى غيهم ، ولم يقدر على دفعهم - على سبيل التفجع والتحسر : لو أن معى قوة أدفعكم بها لبطشت بكم .ويجوز أن تكون لو للتمنى فلا تحتاج إلى جواب أى : ليت معى قوة أستطيع بمناصرتها لى دفع شركم .وقوله ( أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) معطوف على ما قبله ، أو ليتنى أستطيع أن أجد شخصاً قوياً من ذوى المنعة والسلطان أحتمى به منكم ومن تهديكم لى .
.
.قالوا : وإنما قال لوط - عليه السلام - ذلك؛ لأنه كان غريبا عنهم ، ولم يكن له نسب أو عشيرة فيهم .