تفسير سورة الرعد الآية ٩ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 13 الرعد > الآية ٩

عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ ٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله ( عَالِمُ الغيب والشهادة الكبير المتعال ) تأكيد لعموم عليه - سبحانه - ودقته .والغيب : مصدر غاب يغيب ، وكثيرا ما يستعمل بمعنى الغائب ، وهو : ما لا تدركه الحواس ولا يعلم ببداهة العقل .والشهادة : مصدر شهد يشهد ، وهى هنا بمعنى الأشياء المشهودة .والمتعال : المستعلى على كل شئ فى ذاته وفى صفاته وفى أفعاله - سبحانه - .أى : أنه - سبحانه - هو وحده الذى يعلم أحوال الأشياء الغائبة عن الحواس كما يعلم أحوال المشاهدة منها ، وهو العظيم الشأن ، المستعلى على كل شئ .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد