الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 16 النحل > الآية ١١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله - سبحانه - ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السواء بِجَهَالَةٍ .
.
) بيان لسعة رحمته - سبحانه - بعباده ، ورأفته بهم .والمراد بالجهالة : الجهل والسفه اللذان يحملان صاحبهما على ارتكاب ما لا يليق بالعقلاء ، وليس المراد بها عدم العلم .قال مجاهد : كل من عصى الله - تعالى - عمدا أو خطأ فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته .وقال ابن عطيه : الجهالة هنا بمعنى تعدى الطور ، وركوب الرأس : لا ضد العلم .ومنه ما جاء فى الخبر : " اللهم إنى أعوذ بك من أن أجهل ، أو يجهل على " .ومنه قول الشاعر :ألا لا يجهلن أحد علينا ...
فنجهل فوق جهل الجاهلين