الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم بشره - سبحانه - بأن النصر له آت لا ريب فيه فقال - تعالى - ( وَقُلْ جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل إِنَّ الباطل كَانَ زَهُوقاً ) .والحق فى لغة العرب : الشئ الثابت الذى ليس بزائل ولا مضمحل .
والباطل على النقيض منه .والمراد بالحق هنا : حقائق الإِسلام وتعاليمه التى جاء بها النبى صلى الله عليه وسلم من عند ربه - عز وجل - .والمراد بالباطل : الشرك والمعاصى التى ما أنزل الله بها من سلطان ، والمراد بزهوقه : ذهابه وزواله .
يقال : فلان زهقت روحه ، إذا خرجت من جسده وفارق الحياة .أى : وقل - أيها الرسول الكريم - على سبيل الشكر لربك ، والاعتراف له بالنعمة ، والاستبشار بنصره ، قل : جاء الحق الذى أرسلنى به الله - تعالى - وظهر على كل ما يخالفه من شرك وكفر ، وزهق الباطل ، واضمحل وجوده وزالت دولته ، إن الباطل كان زهوقاً ، أى : كان غير مستقر وغير ثابت فى كل وقت .
كما قال - تعالى - : ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بالحق عَلاَّمُ الغيوب قُلْ جَآءَ الحق وَمَا يُبْدِىءُ الباطل وَمَا يُعِيدُ )