الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 19 مريم > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقال الإمام القرطبى : " نفى عن نفسه - سبحانه وتعالى - الولد ، لأن الولد يقتضى الجنسية والحدوث .
.
.
ولا يليق به ذلك ، ولا يوصف به ، ولا يجوز فى حقه .
.
.وروى البخارى عن أبى هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله - تبارك وتعالى - كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك ، وشتمنى ولم يكن له ذلك ، فأما تكذيبه إياى فقوله : لن يعيدنى كما بدأنى .
وليس أول الخلق بأهون على من إعادته .وأما شتمه إياى قوله : اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " .