الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٢٠٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوذلك التأخير الذى لو شئنا لأجبناهم إليه .
.
.
كل ذلك لن ينفعهم بشىء عند حلول عذابنا ، بل عند حلول عذابنا بهم سينسون ما كانوا فيه من متاع ومن نعيم ومن غيره .قال الإمام ابن كثير : وفى الحديث الصحيح : يؤتى بالكافر فيغمس فى النار غمسة ثم يقال له : هل رأيت خيراً قط؟
فيقول : لا والله يا رب .
ويؤتى بأشد الناس بؤسا كان فى الدنيا ، فيصبغ فى الجنة صبغة ، ثم يقال له : هل رأيت بؤسا قط؟
فيقول : لا والله يا رب .ولهذا كان عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - يتمثل بهذا البيت :كأنك لم تُؤتَر من الدهر ليلة ...
إذا أنت أدركت الذى كنت تطلب