الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 38 ص > الآية ١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله - تعالى - ( والطير مَحْشُورَةً .
.
.
) معطوف على الجبال وكلمة محشورة : بمعنى مجموعة .
وهى حال من الطير .
والعامل قوله ( سخرنا ) .أى : إنا سخرنا الجبال لتسبح مع داود عند تسبيحه لنا ، كما سخرنا الطير وجمعناها لتردد معه التسبيح والتقديس لنا .والتعبير بقوله ( مَحْشُورَةً ) يشير إلى أن الطير قد حبست وجمعت لغرض التسبيح معه ، حتى لكأنها تحلق فوقه ولا تكاد تفارقه من شدة حرصها على تسبيح الله - تعالى - وتقديسه .وجملة ( كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ) مقررة لمضمون ما قبلها من تسبيح الجبال والطير .واللام فى " له " للتعليلي ، والضمير يعود إلى داود - عليه السلام - .أى : كل من الجبال والطير .
من أجل تسبيح داود ، كان كثير الرجوع إلى التسبيح .
ويصح أن يكون الضمير يعود إلى الله - تعالى - فيكون المعنى : كل من داود والجبال والطير ، كان كثير التسبيح والتقديس والرجوع إلى الله - تعالى - بما يرضيه .