الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 40 غافر > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةولكن الرجل المؤمن لم يسكت أمام هذا التدليس والتمويه الذى نطق به فرعون ، بل استرسل فى نصحه لقومه ، وحكى القرآن عنه ذلك فقال : ( وَقَالَ الذي آمَنَ ياقوم إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِّثْلَ يَوْمِ الأحزاب .
.
)أى قال لهم : يا قوم إنى أخاف عليكم إذا تعرضتم لموسى - عليه السلام - بالقتل أو بالتكذيب ، أن ينزل بكم عذاب مثل العذاب الذى نزل على الأمم الماضية التى تحزبت على أنبيائها ، وأعرضت عن دعوتهم ، فكانت عاقبتها خسرا .
.فالمراد بالأحزاب : تلك الأمم السابقة التى وقفت من أنبيائها موقف العداء والبغضاء .
وكأن تلك الأمم من حزب ، والأنبياء من حزب آخر .
.والمراد باليوم هنا : الأحداث والوقائع والعقوبات التى حدثت فيه .
فالكلام على حذف مضاف .أى : أخاف عليكم مثل حادث يوم الأحزاب .