الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 43 الزخرف > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم وصف - سبحانه - ذاته بصفة ثالثة فقال : ( والذي خَلَقَ الأزواج كُلَّهَا ) أى : خلق أصناف وأنواع المخلوقات كلها .
فالمراد بالأزواج هنا : الأصناف المختلفة من الذكر والأنثى .
ومن غير ذلك من أنواع مخلوقاته التى لا تحصى .قال - سبحانه - ( سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ ) وقوله - تعالى - : ( وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الفلك والأنعام مَا تَرْكَبُونَ ) أى : وسخر لكم بقدرته ورحمته من السفن التى تستعملونها فى البحر ، ومن الإِبل التى تستعملونها فى البر ، ما تركبونه وتحملون عليه أثقالكم ، وتنتقلون بواسطة من مكان إلى آخر .فما فى قوله ( مَا تَرْكَبُونَ ) موصولة ، والعائد محذوف والجملة مفعول ( جَعَلَ ) وقوله : ( مِّنَ الفلك والأنعام ) بيان له مقدم عليه .
أى : وجعل لكم ما تركبونه من الفلك والأنعام .