الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 44 الدخان > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة( واترك البحر رَهْواً .
.
.
) أى : متى وصلت إلى البحر - أى : البحر الأحمر - فاضربه بعصاك ، ينفلق - فسر فيه أنت ومن معك ، واتركه ساكنا مفتوحا على حاله ، فإذا ما سار خلفك فرعون وجنوده أغرقناهم فيه .يقالك رها البحر يرهو ، إذا سكن .
وجاءت الخيل رهوا ، أى : ساكنة ، ويقال - أيضا - رها الرجل رهوا ، إذا فتح بين رجليه وفرق بينهما ، وهو حال من البحر .قال الإِمام الرازى : " وفى لفظ ( رَهْواً ) قولان :أحدهما : أنه الساكن ، يقال : عيش راه ، إذا خافضا وادعا ساكنا .
.والثانى : أن الرهو هو الفرجة الواسعة ، أى : ذا رهو ، أى : ذا فرجة حتى يدخل فيها فرعون وقومه فيغرقوا .
.
وإنما أخبره - سبحانه - بذلك حتى يبقى فارغ القلب من شرهم وإيذائهم " .وقوله : ( إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ) تعليل للأمر بتركه رهوا ، أى : اترك البحر على حاله ، فإن أعداءك سيغرقون فيه إغراقا يدمرهم ويهلكهم .