تفسير سورة محمد الآية ١١ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 47 محمد > الآية ١١

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَأَنَّ ٱلْكَـٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

واسم الإِشارة فى قوله - سبحانه - ( ذَلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الذين آمَنُواْ وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ ) .

أى : ذلك التدمير والإِهلاك الذى حل بالمكذبين ، بسبب أن الله - تعالى - هو ولى المؤمنين وناصرهم ومؤيدهم .

.

.

أما الكافرون فلا مولى لهم ينصرهم أو يدفع عنهم ما حل بهم من دمار وخسران .فالمراد بالمولى هنا : الناصر والمعين ، وأن نصرته - تعالى - هى للمؤمنين خاصة .

ولا ينقاض هذا قوله - تعالى - فى آية أخرى : ( ثُمَّ ردوا إلى الله .

.

.

) لأن المراد بقوله : ( مَوْلاَهُمُ الحق ) إلههم الحق ، ومالكهم الحق ، وخالقهم وخالق كل شئ .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله