الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 50 ق > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم يحكى - سبحانه - بعد ذلك ما يقوله قرين الإِنسان يوم القيامة فيقول : ( وَقَالَ قَرِينُهُ هذا .
.
.
فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) .والمراد بقرينه فى قوله - تعالى - : ( وَقَالَ قَرِينُهُ .
.
.
) الملك الموكل بكتابه ما يصدر عن الإِنسان فى حياته ، وجاء به مفردا مع أن لكل إنسان قرينين لأن المراد به الجنس .ويصح أن يكون المراد بقرينه هنا ، شيطانه الذى أضله وأغواه .قال الآلوسى ما ملخصه : قوله : ( وَقَالَ قَرِينُهُ .
.
.
) أى : شيطانه المقيض له فى الدنيا ، ففى الحديث : " " ما من أحد إلا وقد وكل به قرينة من الجن " قالوا : ولا أنت يا رسلو الله؟
قال : " ولا أنا ، إلا أن الله - تعالى - أعانى عليه ، فأسلم فلا يأمرنى إلا بخير " " .وقوله : ( هذا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ) إشارة إلى الشخص الكافر نفسه ، أى : هذا ما عندى قد هيأته لجهنم .
.وقال قتادة : قرينه : الملك الموكل بسوقه وبكتابه سيئاته ، يقول مشيرا إلى ما فى صحيفته وما فيها من سيئات : هذا الذى فى صحيفته من سيئات مكتوب عندى ، وحاضر للعرض .
و " ما " نكرة موصوفة بالظرف وبعتيد ، أو موصولة والظرف صلتها ، و " عتيد " خبر بعد خبر لإِسم الاشارة ، أو خبر لمبتدأ محذوف .