الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوبعد هذا الحديث عن هؤلاء الأقوام .
.
.
جاء الحديث عن مظاهر قدرة الله - تعالى - وسعة رحمته ، ووافر نعمه ، وحض الناس على شكره - تعالى - وطاعته .
فقال - عز وجل - : ( والسمآء .
.
) .لفظ ( السمآء .
.
.
) منصوب على الاشتغال .
أى : وبنينا السماء بنيناها ( بِأَييْدٍ ) أى : بقوة وقدرة .
يقال : آد الرجل يئيد - كباع - إذا اشتد وقوى .( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) أى : وإنا لقادرون على توسعتها بتلك الصورة العجيبة من الوصع بمعنى القدرة والطاقة ، يقال : أوسع الرجل ، أى : صار ذات سعة ، والمفعول محذوف ، أى : وإنا لموسعون السماء ، أو الأرزاق .فالجملة تصوير بديع لمظاهر قدرة الله ، وكمال قوته ، وواسع فضله .