الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 52 الطور > الآية ٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوإذا كان الأمر - كما زعموا - فها هو ذا القرآن أمامهم يسمعون آياته .
.
.
فليأتوا بحديث يشابه القرآن فى بلاغته .
وهدايته ، وسمو تشريعاته وآدابه .وقد تحداهم - سبحانه - فى آيات أخرى أن يأتوا بعشر سور من مثله فقال : ( أَمْ يَقُولُونَ افتراه قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) ثم تحداهم سبحانه - أن يأتوا بسورة واحدة من مثله فقال : ( وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا على عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وادعوا شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ الله إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) ولكنهم فى جميع مراحل التحدى ، وقفوا عاجزين مبهوتين ، فثبت أن هذا القرآن من عند الله ، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا .