الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 53 النجم > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةو ( أن ) فى قوله - تعالى - : ( أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى ) مخففة من الثقيلة .
واسمها ضمير الشأن محذوف ، والجملة بدل من صحف موسى وإبراهيم .وقوله ( تَزِرُ ) من الوزر بمعنى الحمل .
.
وقوله ( وَازِرَةٌ ) صفة لموصوف محذوف .
أى : نفس وازرة .والمعنى : إذا كان هذا الإنسان المتولى عن الحق .
.
.
جاهلا بكل ما يجب العلم به من شئون الدين ، فهلا سأل العلماء عن صحف موسى وإبراهيم - عليهما السلام - ففيها أنه لا تحمل نفس آثمة حمل أخرى يوم القيامة .قال الآلوسى : وقوله : ( أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى ) أى : أنه لا تحمل نفس من شأنها الحمل ، حمل نفس أخرى .
.
.
ولا يؤاخذ أحد بذنب غيره .
ليتخلص الثانى من عقابه .
ولا يقدح فى ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سعى .
.
.
) معطوف على ما قبله ، لبيان عدم إثابة الإنسان بعمل غيره ، إثر بيان عدم مؤاخذته بذنب سواه .