الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( هَلْ جَزَآءُ الإحسان إِلاَّ الإحسان ) والاستفهام لنفى أن يكون هناك مقابل لعمل الخير ، سوى الجزءا الحسن ، فالمراد بالإحسان الأول ، القول الطيب ، والفعل الحسن ، والمراد بالإحسان الثانى ، الجزاء الجميل الكريم على فعل الخير .أى : ما جزاء من آمن وعمل صالحا ، وخاف مقام ربه ، ونهى نفسه عن الهوى .
.
.
إلا أن يجازى الجزاء الحسن ، ويقدم له العطاء الذى يشرح صدره وتقر به عينه .