الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 68 القلم > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوالباء فى قوله ( بِأَيِّكُمُ .
.
) يرى بعضهم أنها بمعنى فى .
والمفتون : اسم مفعول ، وهو الذى أصابته فتنة .
أدت إلى جنونه ، والعرب كانوا يقولون للمجنون : فتنته الجن .
أو هو الذى اضطرب أمره واختل تكوينه وضعف تفكيره ..
كأولئك المشركين الذين قالوا فى النبى صلى الله عليه وسلم أقوالا لا يقولها عاقل .
.أى : لقد ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم - أنك بعيد عما اتهمك به الكافرون ، وأن لك عندنا المنزلة التى ليس بعدها منزلة .
.
وما دام الأمر كذلك فسترى وسنعلم ، وسيرى وسيلعم هؤلاء المشركون ، فى أي قريق منكم الإِصابة بالجنون؟
أفى فريق المؤمنين أم بفريق الكافرين .
.قال الجمل فى حاشيته ما ملخصه : قوله : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ) قال ابن عباس : فستعلم ويعلمون يوم القيامة حين يتميز الحق من الباطل ، وقيل فى الدنيا بظهور عاقبة أمرك .
.( بِأَيِّكُمُ المفتون ) الباء مزيدة فى المبتدأ ، والتقدير : أيكم المفتون ، فزيدت الباء كزيادتها فى نحو : بحسبك درهم .
.وقيل : الباء بمعنى " فى " الظرفية ، كقولك : زيد بالبصرة .
أى : فيها .
والمعنى : فى أى فرقة منكم المفتون .وقيل : المفتون مصدر جاء على مفعول كالمعقول والميسور .
أى ، بأيكم الفتون .
.