الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين ) معطوف على ما قبله ، أى : وإن هذا القرآن لهو الحق الثابت الذى لا شك فى كونه من عند الله - تعالى - وأن محمدا صلى الله عليه وسلم قد بلغه إلى الناس دون أن يزيد فيه حرفا ، أو ينقص منه حرفا .وإضافة الحق إلى اليقين ، من إضافة الصفة إلى الموصوف .
أى : لهو اليقين الحق ، أو هو من إضافة الشئ إلى نفسه مع اختلاف اللفظين ، كما فى قوله : ( حَبْلِ الوريد ) ، إذ الحبل هو الوريد .والمقصود من مثل هذا التركيب : التأكيد .وقد قالوا : إن مراتب العلم ثلاثة : أعلاها : حق اليقين ، ويليها : عين اليقين ، ويليها : علم اليقين .فحق اليقين : كعلم الإِنسان بالموت عند نزوله به ، وبلوغ الروح الحلقوم ، وعين اليقين : كعلمه به عند حلول أماراته وعلاماته الدالة على قربه .
.
وعلم اليقين : كعلمه بأن الموت سينزل به لا محالة مهما طال الأجل .
.