تفسير سورة الأعراف الآية ٤٤ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٤٤

وَنَادَىٰٓ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّۭا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّۭا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ ٤٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

استمع إلى سورة الأعراف وهى تحكى لنا هذا المشهد المؤثر بأسلوبها العجيب فتقول : ( ونادى أَصْحَابُ الجنة .

.

.

) .المعنى : أن أصحاب الجنة سوف يسألون أهل النار سؤال تعيير وتوبيخ يوم القيامة فيقولون لهم قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا من الثواب والجزاء ، فهل وجدتم أنتم ما وعدكم ربكم حقا من العقاب وسوء المصير؟

قالوا : نعم .

أى : قال أهل النار : نعم وجدنا ما وعدنا ربنا على ألسنة رسله حقا .وهذا النداء إنما يكون بعد استقرار أهل الجنة فى الجنة ، وأهل النار فى النار .والظاهر أن هذا النداء من كل أهل الجنة لكل أهل النار لأن الجمع إذا قابل الجمع يوزع الفرد على الفرد .

فكل فريق من أهل الجنة ينادى من كان يعرفه من الكفار فى دار الدنيا .وعبر بالماضة مع أن هذا النداء يكون فى الآخرة لتحقق الوقوع وتأكده .وكلمة ( حَقّاً ) نصبت فى الموضعين على الحالية ، وقيل إنها مفعول ثان ويكون وجد بمعنى علم .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله