تفسير سورة الزلزلة الآية ٦ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 99 الزلزلة > الآية ٦

يَوْمَئِذٍۢ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًۭا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَـٰلَهُمْ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أحوال الناس فى هذا اليوم فقال : ( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ ) .والجملة الكريمة بدل من جملة " يومئذ تحدث أخبارها " ، وقوله ( يَصْدُرُ ) فعل مضارع من الصدَر - بفتح الدال - على الرجوع عن الشرب ، يقال : صدرَ الناس عن الوِرْد ، إذا انصرفوا عنه .

و ( أَشْتَاتاً ) جمع شتيت ، أى : متفرق ، ومنه قولهم : شتت الله جمع الأعداء ، أى فرق أمرهم .وقوله - تعالى - ( لِّيُرَوْاْ ) فعل مضارع مبنى للمجهول ، وماضيه المبنى للمعلوم " أراه " بمعنى أطلعه .

أى : فى هذا اليوم الذى تتزلزل فيه الأرض زلزلة شديدة .

.

يخرج الناس من قبورهم متجهين أشتاتا إلى موقف الحساب ، وكل واحد منهم مشغول بنفسه ، لكى يبصروا جزاء أعالهم ، التى عملوها فى دنياهم .وجاء فعل " ليروا " مبنيا للمجهول ، لأن المقصود رؤيتهم لأعمالهم ، وليس المقصود تعيين من يريهم إياها .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله