الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 11 هود > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَلَئِنْ أذَقْنا الإنْسانَ مِنّا رَحْمَةً ﴾ اخْتَلَفُوا فِيمَن نَزَلَتْ عَلى ثَلاثَةِ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّها نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
والثّانِي: في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيِّ، ذَكَرَهُ الواحِدِيُّ.
والثّالِثُ: أنَّ الإنْسانَ هاهُنا اسْمُ جِنْسٍ، والمَعْنى: ولَئِنْ أذَقْنا النّاسَ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
والمُرادُ بِالرَّحْمَةِ: النِّعْمَةُ، مِنَ العافِيَةِ، والمالِ، والوَلَدِ.
واليَؤُوسُ: القَنُوطُ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: هو فَعُولٌ مَن يَئِسْتُ.
قالَ مُقاتِلٌ: إنَّهُ لَيَؤُوسٌ عِنْدَ الشِّدَّةِ مِنَ الخَيْرِ، كَفُورٌ لِلَّهِ في نِعَمِهِ في الرَّخاءِ <div class="verse-tafsir"