الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 6 الأنعام > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ بَلْ إيّاهُ تَدْعُونَ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: أعْلَمَهم أنَّهم لا يَدْعُونَ في الشَّدائِدِ إلّا إيّاهُ؛ وفي ذَلِكَ أعْظَمُ الحُجَجِ عَلَيْهِمْ، لِأنَّهم عَبَدُوا الأصْنامَ.
﴿ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إلَيْهِ إنْ شاءَ ﴾ المَعْنى: فَيَكْشِفُ الضُّرَّ الَّذِي مِن أجْلِهِ دَعَوْتُمْ، وهَذا عَلى اتِّساعِ الكَلامِ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿ واسْألِ القَرْيَةَ ﴾ ، أيْ: أهْلُ القَرْيَةِ.
وَتَنْسَوْنَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى "تَتْرُكُونَ"؛ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: إنَّكم في تَرْكِكم دُعاءَهم بِمَنزِلَةِ مَن قَدْ نَسِيَهم.
<div class="verse-tafsir"