الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 6 الأنعام > الآية ٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ ﴾ في هاءِ "بِهِ" ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: أنَّها كِنايَةٌ عَنِ القُرْآَنِ.
والثّانِي: عَنْ تَصْرِيفِ الآَياتِ.
والثّالِثُ: عَنِ العَذابِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكم بِوَكِيلٍ ﴾ فِيهِ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: لَسْتُ حَفِيظًا عَلى أعْمالِكم لَأُجازِيَكم بِها، إنَّما أنا مُنْذِرٌ، قالَهُ الحَسَنُ.
والثّانِي: لَسْتُ حَفِيظًا عَلَيْكم أخْذَكم بِالإيمانِ، إنَّما أدْعُوكم إلى اللَّهِ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
* فَصْلٌ وَفِي هَذا القَدْرِ مِنَ الآَيَةِ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّهُ اقْتَضى الِاقْتِصارَ في حَقِّهِمْ عَلى الإنْذارِ مِن غَيْرِ زِيادَةٍ، ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بِآَيَةِ السَّيْفِ.
والثّانِي: أنَّ مَعْناهُ: لَسْتُ حَفِيظًا عَلَيْكم، إنَّما أُطالِبُكم بِالظَّواهِرِ مِنَ الإقْرارِ والعَمَلِ، لا بِالإسْرارِ؛ فَعَلى هَذا هو مُحْكَمٌ.
<div class="verse-tafsir"