معاني كلمات سورة المؤمنون
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة المؤمنون
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ المؤمنون آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٦٨ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 4 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة المؤمنون آيةً آية
قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١
قد أفلح المؤمنونأي نالوا البقاء الدائم في الخير ٢ - والخشوع في الصلاة السكون ٣
وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ٣
اللغوكل لعب ولهو ١٢
من سلالةلأنه استل من جميع الأرض ١٤
ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَـٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَـٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَـٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَـٰلِقِينَ ١٤
خلقا آخروهو نفخ الروح فيه
أحسن الخالقينقال الأخفش الخالقون الصانعون فالله خير الخالقين ١٧
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غَـٰفِلِينَ ١٧
سبع طرائقيعني السموات السبع ١٨
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍۢ فَأَسْكَنَّـٰهُ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَـٰدِرُونَ ١٨
بقدرأي بقدر ما يكفيهم ٢٠ - والطور الجبل
وَشَجَرَةًۭ تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهْنِ وَصِبْغٍۢ لِّلْـَٔاكِلِينَ ٢٠
سيناءبمعنى الحسن والشجرة شجرة الزيتون
تنبت بالدهنالباء زائدة والمعنى تنبت الدهن والمراد بالصبغ الزيت لأنه يلون ٢٤
فَقَالَ ٱلْمَلَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا هَـٰذَآ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَـٰٓئِكَةًۭ مَّا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ ٢٤
يتفضل عليكميعلوكم بالفضيلة فيصير متبوعا
ولو شاء اللهألا تعبدوا سواء
لأنزل ملائكةولم يرسل بشرا
ما سمعنا بهذايعني التوحيد ٢٥ - والجنة الجنون والحين الموت ٢٧
فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ ۙ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّۢ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنْهُمْ ۖ وَلَا تُخَـٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۖ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ٢٧
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ ٣١
قرنا آخرينيعني عادا ورسولهم هود ٣٧
إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ٣٧
نموت ونحياالمعنى نموت ويحيى أولادنا وقيل المعنى نحيا ونموت ٤١ - والغثاء ما أشبه الزبد المرتفع على السيل مما لا ينتفع به ٤٤
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا ۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةًۭ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًۭا وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًۭا لِّقَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ ٤٤
تترانتابع بفترة بين كل رسولين
فأتبعنا بعضهم بعضاأي أهلكنا بعضهم في إثر بعض
أحاديثيتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير حديث ٤٦
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًا عَالِينَ ٤٦
عالينقاهرين للناس ٥٠ - الربوة المكان المرتفع
وَجَعَلْنَا ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةًۭ وَءَاوَيْنَـٰهُمَآ إِلَىٰ رَبْوَةٍۢ ذَاتِ قَرَارٍۢ وَمَعِينٍۢ ٥٠
ذات قرارأي مستوية يستقر عليها ساكنوها
ومعينهو الماء الظاهر يرى بالعين ٥١
الطيباتالحلال وقد سبق بيان ما بعد هذا في الأنبياء ٥٣
فَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًۭا ۖ كُلُّ حِزْبٍۭ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ٥٣
زبراأي جعلوا دينهم كتبا مختلفة
فرحونبما عندهم من الدين الذي ابتدعوه ٥٤
فَذَرْهُمْ فِى غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ٥٤
في غمرتهمأي في عمايتهم وجهلهم
حينأي إلى وقت إتيان العذاب وهذه منسوخة بآية السيف ٦٠
وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ ٦٠
يؤتون ما آتوايفعلون الخير ويخافون من التقصير لأنهم يوقنون بالرجوع إلى الله عز وجل ٦١
أُو۟لَـٰٓئِكَ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَـٰبِقُونَ ٦١
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِى غَمْرَةٍۢ مِّنْ هَـٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَـٰلٌۭ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَـٰمِلُونَ ٦٣
ولهم أعمال من دون ذلكأي من دون الشرك ٦٤ - والمترفون الأغنياء والرؤساء والإشارة إلى قريش والعذاب الجوع
يجأرونيضجون ٦٥
لَا تَجْـَٔرُوا۟ ٱلْيَوْمَ ۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ ٦٥
لا تنصرونلا تمنعون من العذاب ٦٦
قَدْ كَانَتْ ءَايَـٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَـٰبِكُمْ تَنكِصُونَ ٦٦
تنكصونترجعون عن الإيمان ٦٧
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِۦ سَـٰمِرًۭا تَهْجُرُونَ ٦٧
مستكبرينمنصوب على الحال
بهأي بالبيت الحرام وهي كناية عن غير مذكور المعنى أنكم تتكبرون افتخارا بالبيت الحرام لأمنكم فيه مع خوف الناس
سامراأي سمارا
تهجرونكتاب الله ونبيه قال ابن قتيبة يقولون هجرا ٦٨
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا۟ ٱلْقَوْلَ أَمْ جَآءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلْأَوَّلِينَ ٦٨
القولالقرآن
أم جاءهمأي أليس قد أرسلت الأنبياء إلى الأمم ٧١
وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَـٰهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ٧١
ولو اتبع الحق أهواءهمالحق الله عز وجل ولو جعل لنفسه شريكا لفسدت السموات
بذكرهمأي بما فيه شرفهم ٧٢
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًۭا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌۭ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٧٢
خرجاأي خراجا فما يعطيك الله خير ٧٤ - والناكيب العادل عن الطريق ٧٥ - والضر جوع أهل مكة والباب الجوع الذي عذبوا به ٧٧ - والمبلس الساكت المتحير ذكر في الأنعام ٧٨
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ٧٨
قليلا ما تشكرونالمعنى ما تشكرون أصلا ٨٨
قُلْ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٨
يجيرأي يمنع من السوء من أرادة ولا يمنع عنه من أرادة بسوء ٨٩
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ ٨٩
بَلْ أَتَيْنَـٰهُم بِٱلْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ٩٠
وإنهم لكاذبونفيما يصفونه من الولد والشريك ٩١
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍۢ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَـٰهٍ ۚ إِذًۭا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١
لذهب كل إلهأي لا تفرد
بما خلقولم يرض أن يضاف خلقه إلى غير
ولعلاأي غلب ٩٣
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ ٩٣
إما ترينيأي أن أريتني
ما يوعدونمن القتل والعذاب فاجعلني خارجا عنهم ٩٦
ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ٩٦
ادفع بالتي هي أحسنأي بالصفح عن إساءه المسيء
بما يصفونمن الشرك ٩٧
همزات الشياطيندفعهم بالإغواء إلى المعاصي ١٠٠
لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَـٰلِحًۭا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ١٠٠
فيما تركتمن العمل والبرزخ الحاجز وهو ما بين موت الميت وبعثته ١٠١
فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
ولا يتساءلونلاشتغال كل واحد بنفسه ١٠٤
كالحونالكالح الذي قد تشمرت شفته عن أسنانه ١٠٧
رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَـٰلِمُونَ ١٠٧
أخرجنا منهاأي من النار ١١٠
فَٱتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ١١٠
فاتخذتموهم سخرياأي سخرتم منهم
حتى أنسوكمأي أنساكم اشتغالكم بالاستهزاء بهم
ذكرى١١١
إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ١١١
قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ ١١٣
قال كم لبثتموهذا سؤال من الله تعالى للكفار يوم البعث ١١٣
قال كم لبثتموهذا سؤال من الله تعالى للكفار يوم البعث ١١٣
قالوا لبثنا يوماالمعنى أنهم لم يعلموا
فاسأل العادينأي الحساب ١١٤
قَـٰلَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ١١٤
إلا قليلالأنه متناه ومكثكم في النار دائم ١١٥ - والعبث الفعل لغير غرض صحيح ١١٧
وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ ١١٧
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.