الإسلام > المعجم > إشعار الهدي
معنى وتعريف مصطلح إشعار الهدي في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةعند جماهير العلماء من السلف، والخلف: هو أن يطعن صفحة سنام الإبل اليمنى، وهي مستقبلة القبلة، فيدميها ويلطخها بالدم. ليعلم أنها هدي. (النووي). - عند المالكية، وفي قول للحنفية: يكون في الصفحة اليسرى للسنام. - في قول أبي بن كعب. وابن عمر، والمالكية، والشافعية: وقول للحنفية، والحنابلة لا يختص بالإبل. فقط، وإنما يشمل البقر أيضا. الشِّعار: ما ولي جسد الإنسان دون ما سواه من الثياب. -: العلامة. - الحج: مناسكه. وعلاماته، أو معالمه التي ندب الله إليها. أو أمر بالقيام بها. الشَّعْر: ما ينبت على الجسم مما ليس بصوف، ولا وبر، للإنسان، وغيره. الواحدة: شعرة. (ج) أشعار، وشعور. الشِّعْر: العلم. يقال: ليت شعري: أي ليتني علمت. -: الكلام، الموزون، المقفى قصدا، وفي القرآن المجيد: ﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ (يس: ٦٩) الشَّعيرة: ما ندب الشرع إليه، وأمر بالقيام به. (ج) شعائر. وفي الكتاب العزيز: ﴿ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اَللّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ﴾ (الحج: ٣٢) -: البدنة، ونحوها، مما يهدى لبيت الله الحرام. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اَللّهِ وَلَا اَلشَّهْرَ اَلْحَرامَ وَلَا اَلْهَدْيَ وَلَا اَلْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً﴾ (المائدة: ٢) -: العلامة. ومنه: شعائر الحج: أي آثاره. وعلاماته. وقيل: كل ما كان من أعماله، كالوقوف، والطواف. والسعي والرمي، وغير ذلك.