معنى وتعريف مصطلح خَبَثُ في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 1 دقيقة قراءةبفتح الخاء والباء -، قال أبو البقاء: ما يكره رداءة وخسة، محسوسا كان أو معقولا، وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال، والقبح في الفعال.قال النووي: قال أهل اللغة: أصل الخبث في كلام العرب:المذموم، والمكروه، والقبيح من قول أو فعل، أو مال، أو طعام، أو شراب، أو شخص، أو حال.وقال أبو عمر الزاهد: قال ابن الأعرابي: الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام فهو: الشتم، وإن كان من الملل فهو: الكفر، وإن كان من الطعام فهو: الحرام، وإن كان من الشراب فهو: الضار.ويذكره الفقهاء بمعنى النجاسة الحسيّة ومقابلة الحدث، فيقولون: رفع الحدث وإزالة الخبث.«تهذيب الأسماء واللغات ٨٧ ٣، والكليات ص ٤٢٩، والنهاية ٤ ٢، ٥، والمعجم الوسط (خبث) ٢٢٢ ١، وحاشية الدسوقى ٣٣ ١».
عين مستقذرة يمْنَع ملابستها رفع الْحَدث وَالصَّلَاة
دنسٌ حقيقيٌ وهي النجاسةُ الحقيقية