معنى وتعريف مصطلح لُّوثُ في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةبالفتح -: القوة، قال الأعشى:بذات لوث عفرنات إذا عثرت … فالتعس أدنى لها من أن يقال لسعاومنه سمي الأسد لوثا.واللوث: الشر، وهو: شبه الدلالة على حدث من الأحداث ولا يكون بينة تامة. أما اللوث - بالضم -: فهو الاسترخاء.واللوثة: مس جنون.واللوث: البينة الضعيفة غير الكاملة، ومنه قولهم: «ولثتنا السماء ولثا»: أى أمطرتنا مطرا خفيفا. كذا قال ابن باطيش.واللوث: الإحاطة، يقال: «لاث به الناس» معناه: أحاطوا به واجتمعوا عليه.قال الخطابي: وكل شيء اجتمع والتبس بعضه ببعض، فهو: لائث، قال الراجز:لاث به الأشاء والعبرىوعرف ابن الحاجب اللوث الموجب للقسامة في الدم بأنه:- ما دل على قتل القاتل بأمرين ما لم يكن بإقرار أو كمال بينة فيه أو في نفيه.- وقال ابن عرفة: سمع القرينان: هو الأمر الذي ليس بالقوى.
في الأمر - لوثا: أبطأ فيه. - فلان: بطؤ كلامه، وكل لسانه. -: حمق. -: مسه الجنون. فهو ألوث. وهي لوثاء. (ج) لوث. الماء: كدره. - ثيابه بالطين: لطخها به. اللَّوْث: القوة. -: الشر. -: المطالبة بالأحقاد. -: شبه الدلالة على حدث من الاحداث، ولا يكون بينة تامة. يقال: لم يقم على اتهام فلان بالجناية إلا لوث. - عند المالكية، والشافعية. والجعفرية: هو الأمر الذي ينشأ عنه غلبة الظن بوقوع المدعى به. - عند الحنفية: هو وجود شر، أو طلب بحقد. - عند الحنابلة: مثل القول الأول. و: العداوة الظاهرة بين المقتول، والمدعى عليه.
أَمارَة تغلب على الظَّن صدق الْوَلِيّ فِي دَعْوَى الدَّم