الإسلام > المعجم > حاضر المسجد الحرام
معنى وتعريف مصطلح حاضر المسجد الحرام في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةفي قوله تعالى: ﴿ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ﴾ (البقرة: ١٩٦): - في قول نافع مولى ابن عمر، والأعرج، والثوري، هم أهل مكة بعينها. - في قول طاوس، ومجاهد، والظاهرية، والإباضية، وطائفة من أهل العلم: هم أهل الحرم. - في قول الزهري: من كان أهله من مكة على مسافة يوم، أو نحوه. - في قول مكحول: من كان منزله دون المواقيت. - عند المالكية: مثل قول نافع. و: أهل مكة. ومن حولها. سوى أهل المناهل. كعسفان، وسوى أهل منى وعرفة. عند الحنفية: أهل المواقيت، فمن دونهم إلى مكة. - عند عطاء والشافعية، الحنابلة: أهل الحرم. ومن بينه وبين مكة دون المسافة التي تقصر فيها الصلاة. أي: دون مرحلتين من الحرم. وقول الشافعي في القديم كان مثل قول مكحول. المَحْضَر: المنهل. (ج) محاضر. - الذين يردون الماء. ويقيمون عليه. - السجل. -: صحيفة تكتب في واقعة، وفي آخرها خطوط الشهود بصحة ما تضمنه صدرها.