الإسلام > المعجم > متشابه في القرآن
معنى وتعريف مصطلح متشابه في القرآن في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةالكريم: المتماثل. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَاَلنَّخْلَ وَاَلزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَاَلزَّيْتُونَ وَاَلرُّمّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ﴾ (الانعام: ١٤١) أي: متشابه في المنظر، وغير متشابه في المطعم. -: هو الذي يقابل المحكم، وهو ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره. إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى، أو من حيث اللفظ والمعنى معا. ومنه قول الله تعالى: ﴿هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَاِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَاَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُوا اَلْأَلْبابِ﴾ (آل عمران: ٧) - عند الحنابلة: ما ورد في صفات الله تعالى مما يجب الايمان به، ويحرم التعرض لتأويله. كقوله تعالى: ﴿اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى﴾ (طه: ٥) وقوله: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ (المائدة: ٦٤) وهذا هو القول الصحيح. و: المجمل. و: الحروف المقطعة في أوائل السور. و: القصص، والأمثال. - عند الزيدية: ما لا يعلمه إلا الله تعالى.