Khoutba du vendredi : Ramadhan, l'occasion du repentir

Sermons du vendredi > Médine > 2026-02-27

Masjid an-Nabawi, Médine 10 Ramadhan 1447 H

Le résumé de cette khoutba

La meilleure parole est celle d'Allah, et la taqwa est la recommandation d'Allah aux premiers comme aux derniers. La khoutba enseigne qu'Allah a honoré les croyants en leur faisant atteindre ce mois béni, qui est une grande opportunité pour celui qui veut se rattraper et un terrain de course vers le repentir avant que les destins ne s'accomplissent et que l'occasion ne s'évanouisse. Elle exhorte donc à saisir Ramadhan avec la gravité qu'il mérite : jeûner avec sincérité, veiller en prières et préserver le mois de tout ce qui en diminuerait la récompense.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعود بالله من شرور أنفسنا وسيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضلة له وما يضل فلا هادية له أشدوا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشدوا أن محمد عبده ورسوله بالغرسالة وأدى الأمانة ونصحى الأمة وجاهده في الله حق الجهد حتى أتاه ليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان وسلمة السليمن كثيرا إلى يوم الدين فإن خير الحديث كلام الله وخير الحديث يونبينا محمد بن عبد الله وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار عباد الله وصيكم بتقو الله عز وجل فهي وصية الله للأولين والآخرين ولقد والصين الذين أوت الكتاب من قبلكم وإياكم أنتق الله ثم علموا أن طاعة الله خير مغنمن ومكسب ولله خير ربح ومطلب

والجنة حفت بالمكاره وحفت النار بالشهوات وإن مات وفعون قدوركم يوم القيامة فمن زحزه عن النار وؤدخل الجنة فقد فاز معاشر المسلمين إن الله قد أكرمكم ببولوغ هذا الشهر المبارك وهو فرصة عظيمة لمن يريد أي تدارك وميدان للسعي إلى التوبة قبل قضاء الأعمار وفوات الأوان فالله الله في رمضان عظمه حقت عظيم وصومه حقصيامه وصونه عن كل ما يوقص أجره وغتن موساعاته ولا ياليه عباد الله رمضان شهر كريم وموسم عظيم ينفح بالباركات والعطاء ويعمب الخير والسخاء يتنافس الناس فيه في الخير ويتسابقنا إلى الطاعة أبواب الرحمة فيه مفتوحة والأجرو فيه مضاعف رمضان شهر عبادة وتوبه شهر تقرر بن وأوبه شهر جدا وجتهاد ومثابرة وجهاد للنفس رمضان شهر توبة ورجور وإخلاص وخشور

وسجود وركور شهر صيام وقيام شهر برن وإحسان وتلا وتل القرآن وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بمقدمه أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامة تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجهيم وتغل فيه مردت الشياطين لله فيه لي لتنخير من الف شهر من حرم خيرها فقد حرم رواه النسائي وأحمد معاشر الصائم إنكم في أيام عظيمة وأوقات فاضلة فلا تضيعها بل اغتانمها في ما يقدربكم إلى الله اغتانمها في الفرائض اغتانمها في الفرائض والسنني والنواف في الصلاة والسيام وقراءة القرآن في الذكر والتسبح والتهليل والسلاة والسلام عنا رسول الله اغتانمها في التوبة والاسترفار في الدعاء والبتهال والتنظر إلى الله الواحد القهار اغتانمها في الصدقات وإطعام المساكين

وإفطار الصائمين اغتانمها في الصلاة الرحيم وأعمال البر عباد الله طرق الخيرات كثيرة وأبوابها مفتوحة فخدوا عباد الله من كل طاعة بنصيب وقدروا هذا الشهر حق قدره وعظمه كما عظمه الله وستغلوه بطاعة الله عز وجل وحذر أي مرة عليكم منه وقت لا يكتب لكم فيه أجر ولا يرفع لكم فيه ذكر وإياكم والغفلة فإنها مصيبة تفويت على الإنسان مواصم الخيل وتضير عمره وتبدد وقته وتهدر طاقة وتميت قلبه وتحجب عنه كل خير مرهوب وتمنعه من كل مطلوب عن ابن مسعود الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدمة عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عموره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبله رواه الترميدي فسارعوا رحمكم الله إلى الطاعة وستبق الخيرات وبادروا بالقروبات قبل أن يطوى بساط العمل

فلا يدري أحدكم هل ستتكرة رو له الفرصة في رمضان قادم وهل في العمور من فسحة فبادروا بالأعمال واليكن لسان الحال وعجلت إليك رب لترضى فمن تقرب إلى الله شبرا تقرب إلىه ذراع ومن تقرب إلىه ذراع أن تقرب منه بعى ومن أتاه يمشي أتاه إلىه رولة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سابق إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض وعدة للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يأتيه ميشاء والله دل فضل العظيم بارك الله لي ولكن في القرآن الكريم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكن من كل ذنب فستغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الذي هدانا للإمان وبالغانا بفضله شهر رمضان وأان سبطاعته وذكره وحشت القلب والجنان

وفضل بعض الأزمان والأوقات وخصها بأنواع القرآن والطاعات الشدء لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم وأشهد أن محمد عبده ورسوله وكفابه إمام ودليلا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي من كثيرا أيها الناس الأعمال الصالحة هي وسيلة للتقرر إلى الله فحرص على قبلها كحرصكم على أدائها فكم من عمل قضاء سدا وكم من جهد ذهبها بها باء وإنما يتقبل الله من المتقين عن عائشة رضي الله عنها قالت سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية والذين يؤتون ما آت وقلوبهم وجلت أنهم إلى ربهم راجعون قالت أهم الذين يشربون الخم روا يسرقون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبنت الصدق ولكن لهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا تقبل منهم

رواه الترميذي وقبول العمل عباد الله إنما يكون بحسن أدائها وبالتباع السنة فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عمل الليس عليه أمرنا فهو رد رواه مسلم فراغب الله في أعمالكم فإن الله لا ينظر إلى صواركم ولا إلى أتسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم وربصائم الليس له من صيامه إلا العطش والجوع والنصب وربقائم الليس له من قيامه إلا السهر والتعب عباد الله إنما من علامات قبول الأعمال تغيون الأحوال إلى أحسن حال ولستقامت على صالح الأعمال والتوبة إلى الله عز وجل فأروا الله من أمفوسكم خيرا فأروا الله من أمفوسكم خيرا وأقريض الله قرضا حسناء وما تقدموا لأمفوسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجراء وستغفر الله

وستغفر الله إن الله غفور الرحيم اللهم وفقنا لما تحب وترضى وتقبل من الأعمال وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسناء ولا إك الذين هداهم الله وأولا إكهم أول الألبام اللهم استعملنا في طاعتك ووافقنا لستغلال الأوقات في عبادتك وبارك لنا في العمر ومتعناب الصحة والعافية يا رب العالمين اللهم إنك عفوون تحب العف وفعفنا اللهم إنك عفوون تحب العف وفعفنا اللهم مغفر دنوبنا وزلاتنا وسترعوا يوبنا وعوراتنا وفرده مونا ونفسكروا بنا وكلنا بحفظك ورعايتك يا رب العالمين اللهم حب إلينا الإيمان وزيينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم يام قليب القلوب تبت قلوبنا على دينك اللهم يام صرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك

ربنا لا تزه قلوبنا بعد إذهديتنا ربنا لا تزه قلوبنا بعد إذهديتنا وحب لنا من لدون كرحنا إنك أنت الوحاب اللهم مغفر لنا ولوالدينة وللمؤمنينة والمؤمنات اللهم مش في مرضانة وعاف مبتلانة ورحموتانة يا رحم الراحمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك الموحيدين وجعل الله مهذا البلد آمن مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أمتنا وولا تأمورنا اللهم وفقو لي أمرنا خادم الحرمين الشريفين بتوفيقك وأيده بتأيدك وأعز به دينك اللهم وفقو وولي عهده لما تحب وترضى يا سميع الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآفرات حسنا وقين عذاب النار اللهم مصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم пн 8 Раби' ас-Сани
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Първа Четвърт Ден 9.1 / 29.5
Осветеност 68%
Пълнолуние след 6 дни
سبحان الله وبحمده Слава и хвала на Аллах