Sermons du vendredi > Médine > 2026-02-27
La meilleure parole est celle d'Allah, et la taqwa est la recommandation d'Allah aux premiers comme aux derniers. La khoutba enseigne qu'Allah a honoré les croyants en leur faisant atteindre ce mois béni, qui est une grande opportunité pour celui qui veut se rattraper et un terrain de course vers le repentir avant que les destins ne s'accomplissent et que l'occasion ne s'évanouisse. Elle exhorte donc à saisir Ramadhan avec la gravité qu'il mérite : jeûner avec sincérité, veiller en prières et préserver le mois de tout ce qui en diminuerait la récompense.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعود بالله من شرور أنفسنا وسيئات عمالنا ما يهده الله فلا مضلة له وما يضل فلا هادية له أشدوا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشدوا أن محمد عبده ورسوله بالغرسالة وأدى الأمانة ونصحى الأمة وجاهده في الله حق الجهد حتى أتاه ليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان وسلمة السليمن كثيرا إلى يوم الدين فإن خير الحديث كلام الله وخير الحديث يونبينا محمد بن عبد الله وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار عباد الله وصيكم بتقو الله عز وجل فهي وصية الله للأولين والآخرين ولقد والصين الذين أوت الكتاب من قبلكم وإياكم أنتق الله ثم علموا أن طاعة الله خير مغنمن ومكسب ولله خير ربح ومطلب
والجنة حفت بالمكاره وحفت النار بالشهوات وإن مات وفعون قدوركم يوم القيامة فمن زحزه عن النار وؤدخل الجنة فقد فاز معاشر المسلمين إن الله قد أكرمكم ببولوغ هذا الشهر المبارك وهو فرصة عظيمة لمن يريد أي تدارك وميدان للسعي إلى التوبة قبل قضاء الأعمار وفوات الأوان فالله الله في رمضان عظمه حقت عظيم وصومه حقصيامه وصونه عن كل ما يوقص أجره وغتن موساعاته ولا ياليه عباد الله رمضان شهر كريم وموسم عظيم ينفح بالباركات والعطاء ويعمب الخير والسخاء يتنافس الناس فيه في الخير ويتسابقنا إلى الطاعة أبواب الرحمة فيه مفتوحة والأجرو فيه مضاعف رمضان شهر عبادة وتوبه شهر تقرر بن وأوبه شهر جدا وجتهاد ومثابرة وجهاد للنفس رمضان شهر توبة ورجور وإخلاص وخشور
وسجود وركور شهر صيام وقيام شهر برن وإحسان وتلا وتل القرآن وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بمقدمه أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامة تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجهيم وتغل فيه مردت الشياطين لله فيه لي لتنخير من الف شهر من حرم خيرها فقد حرم رواه النسائي وأحمد معاشر الصائم إنكم في أيام عظيمة وأوقات فاضلة فلا تضيعها بل اغتانمها في ما يقدربكم إلى الله اغتانمها في الفرائض اغتانمها في الفرائض والسنني والنواف في الصلاة والسيام وقراءة القرآن في الذكر والتسبح والتهليل والسلاة والسلام عنا رسول الله اغتانمها في التوبة والاسترفار في الدعاء والبتهال والتنظر إلى الله الواحد القهار اغتانمها في الصدقات وإطعام المساكين
وإفطار الصائمين اغتانمها في الصلاة الرحيم وأعمال البر عباد الله طرق الخيرات كثيرة وأبوابها مفتوحة فخدوا عباد الله من كل طاعة بنصيب وقدروا هذا الشهر حق قدره وعظمه كما عظمه الله وستغلوه بطاعة الله عز وجل وحذر أي مرة عليكم منه وقت لا يكتب لكم فيه أجر ولا يرفع لكم فيه ذكر وإياكم والغفلة فإنها مصيبة تفويت على الإنسان مواصم الخيل وتضير عمره وتبدد وقته وتهدر طاقة وتميت قلبه وتحجب عنه كل خير مرهوب وتمنعه من كل مطلوب عن ابن مسعود الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدمة عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عموره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبله رواه الترميدي فسارعوا رحمكم الله إلى الطاعة وستبق الخيرات وبادروا بالقروبات قبل أن يطوى بساط العمل
فلا يدري أحدكم هل ستتكرة رو له الفرصة في رمضان قادم وهل في العمور من فسحة فبادروا بالأعمال واليكن لسان الحال وعجلت إليك رب لترضى فمن تقرب إلى الله شبرا تقرب إلىه ذراع ومن تقرب إلىه ذراع أن تقرب منه بعى ومن أتاه يمشي أتاه إلىه رولة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سابق إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض وعدة للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يأتيه ميشاء والله دل فضل العظيم بارك الله لي ولكن في القرآن الكريم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكن من كل ذنب فستغفره إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الذي هدانا للإمان وبالغانا بفضله شهر رمضان وأان سبطاعته وذكره وحشت القلب والجنان
وفضل بعض الأزمان والأوقات وخصها بأنواع القرآن والطاعات الشدء لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم وأشهد أن محمد عبده ورسوله وكفابه إمام ودليلا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي من كثيرا أيها الناس الأعمال الصالحة هي وسيلة للتقرر إلى الله فحرص على قبلها كحرصكم على أدائها فكم من عمل قضاء سدا وكم من جهد ذهبها بها باء وإنما يتقبل الله من المتقين عن عائشة رضي الله عنها قالت سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية والذين يؤتون ما آت وقلوبهم وجلت أنهم إلى ربهم راجعون قالت أهم الذين يشربون الخم روا يسرقون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبنت الصدق ولكن لهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا تقبل منهم
رواه الترميذي وقبول العمل عباد الله إنما يكون بحسن أدائها وبالتباع السنة فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عمل الليس عليه أمرنا فهو رد رواه مسلم فراغب الله في أعمالكم فإن الله لا ينظر إلى صواركم ولا إلى أتسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم وربصائم الليس له من صيامه إلا العطش والجوع والنصب وربقائم الليس له من قيامه إلا السهر والتعب عباد الله إنما من علامات قبول الأعمال تغيون الأحوال إلى أحسن حال ولستقامت على صالح الأعمال والتوبة إلى الله عز وجل فأروا الله من أمفوسكم خيرا فأروا الله من أمفوسكم خيرا وأقريض الله قرضا حسناء وما تقدموا لأمفوسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجراء وستغفر الله
وستغفر الله إن الله غفور الرحيم اللهم وفقنا لما تحب وترضى وتقبل من الأعمال وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسناء ولا إك الذين هداهم الله وأولا إكهم أول الألبام اللهم استعملنا في طاعتك ووافقنا لستغلال الأوقات في عبادتك وبارك لنا في العمر ومتعناب الصحة والعافية يا رب العالمين اللهم إنك عفوون تحب العف وفعفنا اللهم إنك عفوون تحب العف وفعفنا اللهم مغفر دنوبنا وزلاتنا وسترعوا يوبنا وعوراتنا وفرده مونا ونفسكروا بنا وكلنا بحفظك ورعايتك يا رب العالمين اللهم حب إلينا الإيمان وزيينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم يام قليب القلوب تبت قلوبنا على دينك اللهم يام صرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك
ربنا لا تزه قلوبنا بعد إذهديتنا ربنا لا تزه قلوبنا بعد إذهديتنا وحب لنا من لدون كرحنا إنك أنت الوحاب اللهم مغفر لنا ولوالدينة وللمؤمنينة والمؤمنات اللهم مش في مرضانة وعاف مبتلانة ورحموتانة يا رحم الراحمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك الموحيدين وجعل الله مهذا البلد آمن مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أمتنا وولا تأمورنا اللهم وفقو لي أمرنا خادم الحرمين الشريفين بتوفيقك وأيده بتأيدك وأعز به دينك اللهم وفقو وولي عهده لما تحب وترضى يا سميع الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآفرات حسنا وقين عذاب النار اللهم مصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.