Sermons du vendredi > Médine > 2025-12-26
Allah a créé les créatures pour L'adorer seul et a fait de cette demeure un champ pour l'au-delà et un terrain de course dans Son obéissance. Il a recommandé de s'empresser vers les bonnes œuvres, car la course y ajoute l'accomplissement et le perfectionnement, ce qui est la marque la plus éloquente de la servitude. L'émulation dans le bien fait profiter de la compétition pour le rattrapage et l'avancement, signe de l'élévation des ambitions et de la noblesse de l'âme. Les prophètes ont couru vers la satisfaction d'Allah — Moïse dit : « Je me suis hâté vers Toi, Seigneur, pour que Tu sois satisfait » — et le Prophète se leva brusquement un jour où il priait avec ses compagnons, puis se hâta vers une partie des siens : on l'interrogea, il dit : « Nous avons été rappelés à une bonne œuvre », et il ordonna de la faire. Allah a ordonné à cette oumma de courir vers Son pardon et Son Paradis.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونسترينه ونستافره ونستهده ونعود بالله من شرور ينفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل الفلاها دياله وأشدوا الله إله إلا الله واحده لا شريك له وأشدوا أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمة السليم كثيرة فتقله عباد الله حق التقوى ورقبه في السر والنجوى أيها المسلمون خلق الله الخلق لعبادته وحده وجعل هذه الدار حرثا للآخرة وميدانا للتناف سفيطاعته واندبائل المبادرة لفعل الخيرات والمساراعت الاني للقربات وستباق الخيرات قد رمزائد على الأمر بفعل الخيرات فلستباق إليها يتضمن فيعله وتكميلها وإقاعها على أتمل الحوال وهذا أبلغ في العبودية وانفوص الفاضلة تنتفع بالمنافسة طلبا للحاق والتقدم
وهو أمارة على علو الهمت وسمو النفس والتشبه باهل الفضم والمساراعت في الخيرات من أكبر ما يمدح به المر لدالاتها على الحرص على طاعة الله ومحبته وقد سارة الأمبيا وعليهم السلام إلى مرضات الله قال موسى عليه السلام وعجلت إليك رب لترضى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم بياصحابه ثم قام مسرعا وتخطار قاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع الناس من سرعته فقال ذكر تشيئا من تبر عندنا أي من ذها بالصدقه فكاره تؤيح بسني فأمر تبقسمته رواه البخاري وأخبرت على أن ميصفات مؤمن الأمم السالفه ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأمر الله هذه الأمت بالمساراعت إلى مغفرةه وجنته فقال وسارع إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض
وحثهم على المسابقة إليها فقال سابق إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسارعون إلى محبة الله ورسوله لما قال عليه الصلاة والسلام لا أعطي أن هذه الراية رجل يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال سهل رضي الله عنه فبات الاسولي لتهم أيهم يعطى فغده كلهم يرجو متفق عليه ويتنازعون رضي الله عنهم في ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم أيهم ينالها قال البراء رضي الله عنه قدم المدينة أي في الهجرة فتنازعوا أيهم ينزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنزل على بن النجار أخوال عبد المطلب أكريمهم بذلك رواه مسلم ويتسابقون في بناء مستد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكانوا ينقلون لبن المستد لبنة لبنة وعما ربن ياسر ينسني عكم ما بضيفكم الليلة متفق عليه ويستشرفون رضي الله عنهم للتصاف بالخصال الحميدة ولو بمفارقت أوطانهم جاء قوم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إبعث إلينا رجولا أمينة فقال يا أبعث معكم رجولا أمينة حق آمين فستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم يا أبع بيدة بن الجراح متفق عليه ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في هذه الأمة من يدخل الجنة بغير حسب قام عكاشة فقال دعوا الله يجعلني منهم قال أنت منهم فقام رجل فقال يا نبي الله أدعوا الله يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة متفق عليه وكما أنهم يتسبقون رضي الله عنهم في العبادات سارعون أيضا إلى إدخال السرور على الخلق
قالك عبن ما لقوت صارخ أو فأي أشرف على جبل سلع بأعلى سوته يا كعب أبشر وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبت الله علينا فذها بناس بشروننا وذها بقبل صاحبية مبشرون وركضا إلى يرجل فرسن وساع ساعم من أسلم فأوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفرس وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتلقان الناس فوجن يهنوني بالتوبة حتى دخلت مستد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس وقام إلي طلحة بن عبدع فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني ولا انساها لطلحة متفق عليه وأما أبو بكر رض الله عنه فه هو أكمل الصحابة سبقا بالتفاق وهبما له كله لله والرسول قال عمر رض الله عنه أمران رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أنت صدق
فوافق ذلك ما لنعني فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته إن سبقته يومة فجي توب نصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت له الله ورسوله قال عمر رض الله عنه لا أسابق كي لا شيء أبدا رواه التنمذي وفي يوم واحد أصبح أبو بكر رض الله عنه صائمن وتبعى جنازة وأطعم مسكين وعاد مريضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمع في مريئ إلا دخل الجنة رواه مسلم قال عمر رض الله عنه وأصف النباب بكر رض الله عنه سبقا بالخيرات فقال عمر رض الله عنه أصف النباب بكر رض الله عنه سبقا بالخيرات مستبقنا خير قدته إلا سبقنا إليه أبو بكر رواه أحمد والسابقون الأولون من المهاجرين والعنصار الذين أمفقوا من قبل الفتح وقاتل أعظم درجة من سائر الصحابة
وأفضل السابقين الأولين وقال الخلفاء الأربعة وأفضلهم أبو بكرين ثم عمر رض الله عنهم جميعا وفي هذه الأمة من جتهد وسارع في الخيرات فسبقا غيرا قال سبحانه ومنهم سابقا بالخيرات بإذن الله ومن مسارعة المؤمنين إلى الخيرات التي أعلت شانهم أنهم من خشيت ربهم مشفقون وبآيات ربهم يؤمنون وبربهم لا يشركون ويؤتون ماءات وقلوبهم مجله أنهم إلى ربهم راجعون ومن تيسرته القربة والطاعة فاليسار عليها واليسابقليها فالعزائم والهممه سريعة رنتقاض قلما تثبت قال ابن القيم رحمه الله والله سبحانه يعاقب من فتحله باب من الخير فلم ينتهزه بأن يحول بين قلبه وإرادته فلا يمكنه بعد من إرادته عقوبة الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم
وعلموا أن الله يحول بين المرء وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبلت عذورها قبلت عذورها والشتغال ميقه قبلت عذورها والشتغال عنها بالفتن النازلة المتكاثرة المتراكمة فقال بادر بالأعمال فتنك قطع إلي المظلم يصبح الرجل مؤمن ويمسي كافر أو يمسي مؤمن ويصبح كافر يبي عدينه بعرض من الدنيا رواهم مسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أعمال لو علم الناس ما في ثوابها لا تسابق إليها فقال لو يعلم الناس ما في النداء والصفل الأول ثم لم يجد إلا أن يستهم عليه لستهم ولو يعلمون ما في التهجير أي تبكير إلى الصلاة إلى استبق إليها ولو يعلمون ما في العتمة أي صلاة العشاء والصبح لا أتوهم ولو حبوى أي لما شو إليها على أي دهم أرجو لهم
متفق عليه ومن سابق في الدنيا إلى الخيرات وسبق كان في الآخرة سابق إلى دخول الجنات قال سبحانه والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم وبعد أيها المسلمون فنافسو في مبادرة إلى الكمال من الأعمال وإن استطاعت إلا يسبق إلى الله أحد ففحل وأعمال البل والطاعات كثيرة فمن سبق في عمل منها فلا يسبق إلى غير ومن حب سه عدر عن المسابقة فنية الصادقة تقوم مقام العمل وسلي مصدري يدعو لمن سبقه إلى القروبات بالمقفرة قالت عالم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا فرلنا ولخوانين الذين سبقون بالإمان ومن سبق إلى الطاعات فاليحمد الله على توفيقه ومعونته ولا يعجب عمله عوذ بالله من الشيطة عن الرجيم ثم أورثنا الكتاب الذين استفعنا من عبادنا فمنهم ظالمل نفسه
ومنهم مختصد ومنهم سابقم بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير بارك الله لولكم في القرآن العظيم ونفعل الله وياكم بما فيهم العاية وذكر الحكيم أقول قوله هذا وستغفر الله لولكم الجميع المسلمين إنه والغفرة الحمد الله على يحسانه والشكر الله على توفيقه واشدو الله إلا الله لا شريك له تعظيمًا لشانه واشدو أننا بينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا مزيدب أيها المسلمون كثرة الجدال فعل كثير من الخيرات فضل عن المسارات فيها لما جادل المشركون المؤمنين في تحويل نهل الله المؤمنين عن جدالهم لألا يشغل عمفعل الخيب بالمسابقات في الخيرات قال سبحانه ولي كل موجهة هو موليها فالسبق الخيرات ومن التبعى وهو حرما من المسابقات إلى الطاعات فقد نهل الله صلى الله عليه
عن التبعى إهل الله بالتسابق إلى الخيرات تتبع أهو أكمن الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومن هاجة ولو شاء الله أمة واحدة فيما أتاكم ومن علام إعراض الله عن العبد أن يشغله بما لا يعنيه
وأنا الله أمركم على نبيه فقال في محكم التنزيل وملائكته يصلون على نبي يا إهل الذين وصل عليه الله مسلي وسلم وبارك على نبينا محمد مع خلفائه الراشدين الذين قضوا وبيه كانوا يعجلون قبها بكر وعن سائر الصحابة وعن معهم بجودك الأكرمين الله معزل السلام والمسلمين الشركة والمشركين عداء الدين واجعل الله البلد آمن بلاد المسلمين يا رب العالمين الله ماصلح أحوال المسلمين في كل مكان الله مجعل ديار رهم ديار يا رب العالمين فينا الفتني ما ظهر منها الله مانت الله لا إله إلا أنت أنت اللواني ونحن الفقرها أنزل علينا ولا تجعلنا من القانطي الله ماغثنا الله ماغثنا الله ماغثنا ربنا ظلمنا فسنا وإلا لنا كوننا من الخاصرين الله موفق خادم الحرمين الشريفين ولي عهده لما تحب وترضى
وخد بناصية هما للبير ونفع الله الإسلام والمسلمين ووفق جميع ولا تأمور المسلمين للعمل بكتابك شرعك يا رب العالمين في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنى عذاب النار عباد الله إن الله يعمر بالعدل والإحسان وإيتائذ القرب عن الفحشاء البغي يعيغكم لعلكم تذكرون فذكر الله العظيم الجلي لا يذكركم مشكره على آله ولا ذكر الله والله يعلم ما تصنعون
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.