Khoutba du vendredi : La course vers les bonnes œuvres

Sermons du vendredi > Médine > 2025-12-26

Masjid an-Nabawi, Médine 6 Rajab 1447 H

Le résumé de cette khoutba

Allah a créé les créatures pour L'adorer seul et a fait de cette demeure un champ pour l'au-delà et un terrain de course dans Son obéissance. Il a recommandé de s'empresser vers les bonnes œuvres, car la course y ajoute l'accomplissement et le perfectionnement, ce qui est la marque la plus éloquente de la servitude. L'émulation dans le bien fait profiter de la compétition pour le rattrapage et l'avancement, signe de l'élévation des ambitions et de la noblesse de l'âme. Les prophètes ont couru vers la satisfaction d'Allah — Moïse dit : « Je me suis hâté vers Toi, Seigneur, pour que Tu sois satisfait » — et le Prophète se leva brusquement un jour où il priait avec ses compagnons, puis se hâta vers une partie des siens : on l'interrogea, il dit : « Nous avons été rappelés à une bonne œuvre », et il ordonna de la faire. Allah a ordonné à cette oumma de courir vers Son pardon et Son Paradis.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونسترينه ونستافره ونستهده ونعود بالله من شرور ينفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له وما يضل الفلاها دياله وأشدوا الله إله إلا الله واحده لا شريك له وأشدوا أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمة السليم كثيرة فتقله عباد الله حق التقوى ورقبه في السر والنجوى أيها المسلمون خلق الله الخلق لعبادته وحده وجعل هذه الدار حرثا للآخرة وميدانا للتناف سفيطاعته واندبائل المبادرة لفعل الخيرات والمساراعت الاني للقربات وستباق الخيرات قد رمزائد على الأمر بفعل الخيرات فلستباق إليها يتضمن فيعله وتكميلها وإقاعها على أتمل الحوال وهذا أبلغ في العبودية وانفوص الفاضلة تنتفع بالمنافسة طلبا للحاق والتقدم

وهو أمارة على علو الهمت وسمو النفس والتشبه باهل الفضم والمساراعت في الخيرات من أكبر ما يمدح به المر لدالاتها على الحرص على طاعة الله ومحبته وقد سارة الأمبيا وعليهم السلام إلى مرضات الله قال موسى عليه السلام وعجلت إليك رب لترضى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم بياصحابه ثم قام مسرعا وتخطار قاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع الناس من سرعته فقال ذكر تشيئا من تبر عندنا أي من ذها بالصدقه فكاره تؤيح بسني فأمر تبقسمته رواه البخاري وأخبرت على أن ميصفات مؤمن الأمم السالفه ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأمر الله هذه الأمت بالمساراعت إلى مغفرةه وجنته فقال وسارع إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض

وحثهم على المسابقة إليها فقال سابق إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسارعون إلى محبة الله ورسوله لما قال عليه الصلاة والسلام لا أعطي أن هذه الراية رجل يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال سهل رضي الله عنه فبات الاسولي لتهم أيهم يعطى فغده كلهم يرجو متفق عليه ويتنازعون رضي الله عنهم في ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم أيهم ينالها قال البراء رضي الله عنه قدم المدينة أي في الهجرة فتنازعوا أيهم ينزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنزل على بن النجار أخوال عبد المطلب أكريمهم بذلك رواه مسلم ويتسابقون في بناء مستد رسول الله صلى الله عليه وسلم

فكانوا ينقلون لبن المستد لبنة لبنة وعما ربن ياسر ينسني عكم ما بضيفكم الليلة متفق عليه ويستشرفون رضي الله عنهم للتصاف بالخصال الحميدة ولو بمفارقت أوطانهم جاء قوم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إبعث إلينا رجولا أمينة فقال يا أبعث معكم رجولا أمينة حق آمين فستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم يا أبع بيدة بن الجراح متفق عليه ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في هذه الأمة من يدخل الجنة بغير حسب قام عكاشة فقال دعوا الله يجعلني منهم قال أنت منهم فقام رجل فقال يا نبي الله أدعوا الله يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة متفق عليه وكما أنهم يتسبقون رضي الله عنهم في العبادات سارعون أيضا إلى إدخال السرور على الخلق

قالك عبن ما لقوت صارخ أو فأي أشرف على جبل سلع بأعلى سوته يا كعب أبشر وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبت الله علينا فذها بناس بشروننا وذها بقبل صاحبية مبشرون وركضا إلى يرجل فرسن وساع ساعم من أسلم فأوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفرس وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتلقان الناس فوجن يهنوني بالتوبة حتى دخلت مستد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس وقام إلي طلحة بن عبدع فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني ولا انساها لطلحة متفق عليه وأما أبو بكر رض الله عنه فه هو أكمل الصحابة سبقا بالتفاق وهبما له كله لله والرسول قال عمر رض الله عنه أمران رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أنت صدق

فوافق ذلك ما لنعني فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته إن سبقته يومة فجي توب نصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت له الله ورسوله قال عمر رض الله عنه لا أسابق كي لا شيء أبدا رواه التنمذي وفي يوم واحد أصبح أبو بكر رض الله عنه صائمن وتبعى جنازة وأطعم مسكين وعاد مريضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمع في مريئ إلا دخل الجنة رواه مسلم قال عمر رض الله عنه وأصف النباب بكر رض الله عنه سبقا بالخيرات فقال عمر رض الله عنه أصف النباب بكر رض الله عنه سبقا بالخيرات مستبقنا خير قدته إلا سبقنا إليه أبو بكر رواه أحمد والسابقون الأولون من المهاجرين والعنصار الذين أمفقوا من قبل الفتح وقاتل أعظم درجة من سائر الصحابة

وأفضل السابقين الأولين وقال الخلفاء الأربعة وأفضلهم أبو بكرين ثم عمر رض الله عنهم جميعا وفي هذه الأمة من جتهد وسارع في الخيرات فسبقا غيرا قال سبحانه ومنهم سابقا بالخيرات بإذن الله ومن مسارعة المؤمنين إلى الخيرات التي أعلت شانهم أنهم من خشيت ربهم مشفقون وبآيات ربهم يؤمنون وبربهم لا يشركون ويؤتون ماءات وقلوبهم مجله أنهم إلى ربهم راجعون ومن تيسرته القربة والطاعة فاليسار عليها واليسابقليها فالعزائم والهممه سريعة رنتقاض قلما تثبت قال ابن القيم رحمه الله والله سبحانه يعاقب من فتحله باب من الخير فلم ينتهزه بأن يحول بين قلبه وإرادته فلا يمكنه بعد من إرادته عقوبة الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم

وعلموا أن الله يحول بين المرء وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على المبادرة إلى الأعمال الصالحة قبلت عذورها قبلت عذورها والشتغال ميقه قبلت عذورها والشتغال عنها بالفتن النازلة المتكاثرة المتراكمة فقال بادر بالأعمال فتنك قطع إلي المظلم يصبح الرجل مؤمن ويمسي كافر أو يمسي مؤمن ويصبح كافر يبي عدينه بعرض من الدنيا رواهم مسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أعمال لو علم الناس ما في ثوابها لا تسابق إليها فقال لو يعلم الناس ما في النداء والصفل الأول ثم لم يجد إلا أن يستهم عليه لستهم ولو يعلمون ما في التهجير أي تبكير إلى الصلاة إلى استبق إليها ولو يعلمون ما في العتمة أي صلاة العشاء والصبح لا أتوهم ولو حبوى أي لما شو إليها على أي دهم أرجو لهم

متفق عليه ومن سابق في الدنيا إلى الخيرات وسبق كان في الآخرة سابق إلى دخول الجنات قال سبحانه والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم وبعد أيها المسلمون فنافسو في مبادرة إلى الكمال من الأعمال وإن استطاعت إلا يسبق إلى الله أحد ففحل وأعمال البل والطاعات كثيرة فمن سبق في عمل منها فلا يسبق إلى غير ومن حب سه عدر عن المسابقة فنية الصادقة تقوم مقام العمل وسلي مصدري يدعو لمن سبقه إلى القروبات بالمقفرة قالت عالم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا فرلنا ولخوانين الذين سبقون بالإمان ومن سبق إلى الطاعات فاليحمد الله على توفيقه ومعونته ولا يعجب عمله عوذ بالله من الشيطة عن الرجيم ثم أورثنا الكتاب الذين استفعنا من عبادنا فمنهم ظالمل نفسه

ومنهم مختصد ومنهم سابقم بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير بارك الله لولكم في القرآن العظيم ونفعل الله وياكم بما فيهم العاية وذكر الحكيم أقول قوله هذا وستغفر الله لولكم الجميع المسلمين إنه والغفرة الحمد الله على يحسانه والشكر الله على توفيقه واشدو الله إلا الله لا شريك له تعظيمًا لشانه واشدو أننا بينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا مزيدب أيها المسلمون كثرة الجدال فعل كثير من الخيرات فضل عن المسارات فيها لما جادل المشركون المؤمنين في تحويل نهل الله المؤمنين عن جدالهم لألا يشغل عمفعل الخيب بالمسابقات في الخيرات قال سبحانه ولي كل موجهة هو موليها فالسبق الخيرات ومن التبعى وهو حرما من المسابقات إلى الطاعات فقد نهل الله صلى الله عليه

عن التبعى إهل الله بالتسابق إلى الخيرات تتبع أهو أكمن الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومن هاجة ولو شاء الله أمة واحدة فيما أتاكم ومن علام إعراض الله عن العبد أن يشغله بما لا يعنيه

وأنا الله أمركم على نبيه فقال في محكم التنزيل وملائكته يصلون على نبي يا إهل الذين وصل عليه الله مسلي وسلم وبارك على نبينا محمد مع خلفائه الراشدين الذين قضوا وبيه كانوا يعجلون قبها بكر وعن سائر الصحابة وعن معهم بجودك الأكرمين الله معزل السلام والمسلمين الشركة والمشركين عداء الدين واجعل الله البلد آمن بلاد المسلمين يا رب العالمين الله ماصلح أحوال المسلمين في كل مكان الله مجعل ديار رهم ديار يا رب العالمين فينا الفتني ما ظهر منها الله مانت الله لا إله إلا أنت أنت اللواني ونحن الفقرها أنزل علينا ولا تجعلنا من القانطي الله ماغثنا الله ماغثنا الله ماغثنا ربنا ظلمنا فسنا وإلا لنا كوننا من الخاصرين الله موفق خادم الحرمين الشريفين ولي عهده لما تحب وترضى

وخد بناصية هما للبير ونفع الله الإسلام والمسلمين ووفق جميع ولا تأمور المسلمين للعمل بكتابك شرعك يا رب العالمين في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنى عذاب النار عباد الله إن الله يعمر بالعدل والإحسان وإيتائذ القرب عن الفحشاء البغي يعيغكم لعلكم تذكرون فذكر الله العظيم الجلي لا يذكركم مشكره على آله ولا ذكر الله والله يعلم ما تصنعون

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم Dush 8 Rabi' al-Soni
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Birinchi Chorak Kun 9.1 / 29.5
Yoritilish 68%
To'lin oy 6 kun ichida
أستغفر الله Allohdan mag'firat so'rayman