Sermons du vendredi > Médine > 2026-08-07
Allah a placé dans Son obéissance le bonheur des cœurs et dans Son rappel la quiétude des âmes, et la foi en Lui est la plus grande cause du succès. Le bonheur est un but immense que tout être humain poursuit, et Allah a enraciné dans les âmes l'amour de ce but. Le vrai bonheur ne s'obtient pas par les rêves mais par les moyens que la sagesse de la Charia a indiqués : c'est la récompense qui ne s'obtient qu'avec les espérances et l'obéissance. « Par le temps ! L'homme est en perdition, sauf ceux qui croient, font les bonnes œuvres, s'enjoignent la vérité et s'enjoignent la patience. » La khoutba détaille les voies de ce bonheur véritable en ce monde et dans l'autre.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الذي جعل في طاعته سعادة القلوب وفي ذكره طماء نينة وفي ذكره طماء نينة النفوس وفي الإيمان به أعظم أسباب الفلاح أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تورث صاحبة السعادة في الدنيا والنجات في الأخرى وأشهد أن محمد عبده ورسوله إمام السعادة وقدوة الأطقياء صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سارة على نهجه وقتفى أثره إلى يوم الدين فوصيكم عباد الله بتقوى الله تعالى فإنها مفتاح كل خير وأساس كل سعادة ومي يتقله يجعله مخرجى ويرزقه من حيث لا يحتسب عباد الله إن السعادة مطلب عظيم وغاية ينشدها كله إنسان وقد فطر الله النفوس عالى محبتها والتقلع إليها ولما كانت السعادة الحقات لا تنال بالأماني
بالأسباب التي توصل إليها أرشاد الشرع الحكيم إلى سب لها ودل على وسائلها وحث على الأخذ بأسبابها وهي جزاء لا ينال إلا بالأماني والطاع قال سبحانه والعصر إن الإنسان لفخصر إلا الذين آمنوا وعمن الصالحات وتواصب الحق وتواصب الصبر أيها الناس إن السعادة مقصد مجمع عليه ومطلب متفق عليه يسعى إليه كله إنسان ويقلبه في كل مكان وزمان لكنه قد يخطأ في تصوير حقيقةها ومعرفة كنهها ولا ربما أخطأ طريقها وزلع أسبابها وهو ينشدها وليس من سبيل إلي السعادة إلا بالأماني والعمل الصالح قال تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنسا وهو مؤمن فلا نحي أنه حياتا طيبة ولا نجزي أنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون وعلن قيظ من ذلك فإن من أعرض عن تقوى الله وتنك بطاعة الله تعيسة وبائس
وغرق في أوحال الشقاء والهم والغم والعنا وغشيه لكتئاب والظراب وتوتر وعدم لطمئنان والقلق وضيق وضنك والأهزان وصدق الله ومن أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنك ونحشره يوم القيامة أعما عباد الله هي إعانة وتوفيق من الله تعالى يمن بها على ميشاء من عبادة فيشعون صاحبها بشراح الصدر وشعور برضى والطمئنين وراحة البال والسكينة وإن من أهم أسبابها الإيمان والعمل الصالح فالإيمان عليهم دار السعادة والرضى والفوز والأم في الآجن والمستقبل وهو أعظم أسباب النجات في الدنيا والآخرى فبه يرفع البلاع ويزول الحم والغم والعنا وبهتفرج الكروبات ويتحقق الأم وتوفر الزنوب وترفع الدرجات وهو مكمن النجات والخلاص ودرب الفوز والمناص وإذا قترن الإيمان بالإحسان إلى الخلق
وبدل المعروف ونفع الناس كان ذلك من أجل أسباب السعادة قال تعالى من عمل صالح من ذكر أو أمثا وهو مؤمن فلا نحي أنه حياة طيبة ولا ندزي أنهم أجرهم بأحسان ما كانوا يعملون ومن أعظم أسباب السعادة عباد الله المحافة على الفرائض والواجبات وعلى رأسها الصلاة التي هي صلة بين العبد والربه وتجلب لقلب الطمئنينة ولشراح النفسي وتنها عن الفحشاء والمنكر قال تعالى إن الذين آمنوا وعمن الصالحات وأقام الصلاة وأقام الصلاة وأاتو الزكات لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ومن الأسباب التي تكمون فيه السعادة ملازم تذكر الله تعالى وتلاوت القرآن فإن القلوب لا تدسكينتها وراحتها إلا بذكر الله جل وعلى قال تعالى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله
تطمئن القلوب الذين آمنوا وعمن الصالحات طوبا لهم وحسنوا آب والقرآن كلام الله تعالى وهو مصدر كله داية وسعادة فيه شفاء اللما في الصدور وهدو رحمة للمؤمنين قال تعالى فإما يأتي أنكم منيه دم فمن التبعه داية فلا يضل ولا يشقى ومن عرض عن ذكري فإن لهم عيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى ومن أسباب السعادة الإيمان بالقضاء والقدر الذي هو ركن من أركان الإيمان وأصل من أصول عقيدة الإسلام ومن ثمراته الصبر عند البلاء والرضى بما قسم الله وعدم التسخط والجزاع وراحة البالي وطمئنينة النفس قال تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما تأكم وعن أبيه رتر رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إحرص على ما ينفعواك وستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء
فلا تقل لو أنني فعلت كان كذا
قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان رواه البخاري أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن برأها إن ذلك على الله يسير بارك الله لي ولاكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيهم من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولاكم ولسائر المسلمين من كل لدم دم فستغفر إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على أحسانه والشكر له على توفيقه ومتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم اللي شانه وأشهد أن محمد عبده ورسوله الدائي إلى لضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا عباد الله السعادة لا تكمن في النعم والتنعوم أو لنغماس في الشهوات أو الغرق في الملدات
أو في راحة البداً وإن مسعادة الحقيقية هي نعيم القلب وتمأنينة النفس وصلاح الباطن وهي سعادة تمتد آثارها إلى الدنيا والآخرى وإن من أعظم ما يحجب العبد عن السعادة أمراض القلوب من الحسد والحقد والبوض والكراهية ومن الكبري والرياة فالقلب هو ملك الجوارح وهو محل الإيمان ومصدر السعادة فإذا صلاح الجسد كله وإذا فسدا فسدا الجسد كله عن النعمان بي بشير رضي الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن نحيم الله محارمه ألا وإن في الجسد مبواه إذا صلاح الجسد كله وإذا فسدا فسدا الجسد كله ألا وهي القلب ومن موانع السعادة إهما الواجبات ولنغماس في المحرمات ورقض وراء الشهوات منما يسبب رشاوة وقسوة للقلوب وحرمان من كل خير وهمن وغما ووحشة وندما قال تعالى
أمحسب الذين جترح السيئات أنجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات سوا أمحياهم سا أما يحكمون ومن أعظم ما يسلب السعادة أيضا سوء الظن بالله وما يجره من اليأسم الرحمنته والقنوط من فضله والستسلام للوساوس والتشاءم والخوف والقالق من المستقبل وزوال النعم وترقب المصائب والنقم فأحسن الظن بالله عباد الله فإن المؤمن يعلم أن تدبير الله كله خير عن صحيب الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجب لأمر المؤمن إن أمره كله خير ولي سداك لأحد إلا المؤمن إن أصابت سراء شكر فكان خير الله وإن أصابتهم ضراء صبر فكان خير الله رواه مسلم ومن أبرز العواق التي تحرم السعادة يا عباد الله ضايع الوقت والتفريط في الواجبات والغراق في الله والملهيات والإفراط في استخدام الجوالات
والإدمان على متابعة المحتوى والمقاطع القصيرة على من الصات التواصل الاجتماعين التي تضيع الوقت وتشتتت الدهن وتضعيف القدرة على التركيز وتسبب الهما والقلقة والكتئاب وتده رصحة النفسية بسبب المقارنات الاجتماعية فيسلب القلب طمئنينته ويحرم لذترضى والقناع فتقل الله عباد الله ولا تلتمس السعادة في غير طريقها ولا تطلبها من أبواب لا تصل إليها فإن ذلك لا يزيد إلا بعد عنها وحرمان من حقيقةها وإن ما سبيل السعادة هو التمسق بكتاب الله تعالى وليه تداء بهذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيهم الهداية والرحمة والكفايا جعلنا الله من الذين يستمعون القولة فيتبعون أحسنه ولا إك الذين هداهم الله وأولا إكهم أول العلباب ثم صلوا وسلموا علاما أمركم الله بالصلاة والسلام عليه
فقال جل في علاه إن الله وملائكته يصلون على النبي يا إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلمى اللهم صل وسلم وبالك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه يجمعين ورض الله معا خلفائه الراشدين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك المواحدين وجعل الله ما هذا البلد آمن مطمئن وسائر بلاد المسلمين اللهم أدم الأمن والأمان والستقرار في بلادنا اللهم أدم الأمن والأمان والستقرار في بلادنا وحفظها من كل لسوء ومكرو وحفظها من كل لسوء ومكرو ودفع عنها كيد الكائدين ومكر الماكرين يا رب العالمين اللهم أحفظ حدودنا ووفق جنودنا المرابطين وسدد رميهم وثبت قدامهم وجعلهم درعا حصينة ونصرهم على من عادهم يا قوي يا عزيز اللهم أصلح هوال المسلمين
اللهم أصلح هوال المسلمين اللهم أصلح ذات بينهم وجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمةنا وولت أمورنا اللهم وفقوا لي أمرنا خادم الحرمين الشريفين بتوفيقك وأيده بتأيدك اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية يا رب العالمين اللهم وفقوا لي أهده لما تحب وترضى يا سمي عدعى اللهم تقبل مننا إنك أنت السميع العالم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم أصله وسلم وبارك على محمد وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار وأننا معهم برحمتك يا عزيز يا رفار
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.