Khoutba du vendredi : Les causes du vrai bonheur

Sermons du vendredi > Médine > 2026-08-07

Masjid an-Nabawi, Médine 24 Safar 1448 H

Le résumé de cette khoutba

Allah a placé dans Son obéissance le bonheur des cœurs et dans Son rappel la quiétude des âmes, et la foi en Lui est la plus grande cause du succès. Le bonheur est un but immense que tout être humain poursuit, et Allah a enraciné dans les âmes l'amour de ce but. Le vrai bonheur ne s'obtient pas par les rêves mais par les moyens que la sagesse de la Charia a indiqués : c'est la récompense qui ne s'obtient qu'avec les espérances et l'obéissance. « Par le temps ! L'homme est en perdition, sauf ceux qui croient, font les bonnes œuvres, s'enjoignent la vérité et s'enjoignent la patience. » La khoutba détaille les voies de ce bonheur véritable en ce monde et dans l'autre.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الذي جعل في طاعته سعادة القلوب وفي ذكره طماء نينة وفي ذكره طماء نينة النفوس وفي الإيمان به أعظم أسباب الفلاح أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تورث صاحبة السعادة في الدنيا والنجات في الأخرى وأشهد أن محمد عبده ورسوله إمام السعادة وقدوة الأطقياء صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سارة على نهجه وقتفى أثره إلى يوم الدين فوصيكم عباد الله بتقوى الله تعالى فإنها مفتاح كل خير وأساس كل سعادة ومي يتقله يجعله مخرجى ويرزقه من حيث لا يحتسب عباد الله إن السعادة مطلب عظيم وغاية ينشدها كله إنسان وقد فطر الله النفوس عالى محبتها والتقلع إليها ولما كانت السعادة الحقات لا تنال بالأماني

بالأسباب التي توصل إليها أرشاد الشرع الحكيم إلى سب لها ودل على وسائلها وحث على الأخذ بأسبابها وهي جزاء لا ينال إلا بالأماني والطاع قال سبحانه والعصر إن الإنسان لفخصر إلا الذين آمنوا وعمن الصالحات وتواصب الحق وتواصب الصبر أيها الناس إن السعادة مقصد مجمع عليه ومطلب متفق عليه يسعى إليه كله إنسان ويقلبه في كل مكان وزمان لكنه قد يخطأ في تصوير حقيقةها ومعرفة كنهها ولا ربما أخطأ طريقها وزلع أسبابها وهو ينشدها وليس من سبيل إلي السعادة إلا بالأماني والعمل الصالح قال تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنسا وهو مؤمن فلا نحي أنه حياتا طيبة ولا نجزي أنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون وعلن قيظ من ذلك فإن من أعرض عن تقوى الله وتنك بطاعة الله تعيسة وبائس

وغرق في أوحال الشقاء والهم والغم والعنا وغشيه لكتئاب والظراب وتوتر وعدم لطمئنان والقلق وضيق وضنك والأهزان وصدق الله ومن أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنك ونحشره يوم القيامة أعما عباد الله هي إعانة وتوفيق من الله تعالى يمن بها على ميشاء من عبادة فيشعون صاحبها بشراح الصدر وشعور برضى والطمئنين وراحة البال والسكينة وإن من أهم أسبابها الإيمان والعمل الصالح فالإيمان عليهم دار السعادة والرضى والفوز والأم في الآجن والمستقبل وهو أعظم أسباب النجات في الدنيا والآخرى فبه يرفع البلاع ويزول الحم والغم والعنا وبهتفرج الكروبات ويتحقق الأم وتوفر الزنوب وترفع الدرجات وهو مكمن النجات والخلاص ودرب الفوز والمناص وإذا قترن الإيمان بالإحسان إلى الخلق

وبدل المعروف ونفع الناس كان ذلك من أجل أسباب السعادة قال تعالى من عمل صالح من ذكر أو أمثا وهو مؤمن فلا نحي أنه حياة طيبة ولا ندزي أنهم أجرهم بأحسان ما كانوا يعملون ومن أعظم أسباب السعادة عباد الله المحافة على الفرائض والواجبات وعلى رأسها الصلاة التي هي صلة بين العبد والربه وتجلب لقلب الطمئنينة ولشراح النفسي وتنها عن الفحشاء والمنكر قال تعالى إن الذين آمنوا وعمن الصالحات وأقام الصلاة وأقام الصلاة وأاتو الزكات لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ومن الأسباب التي تكمون فيه السعادة ملازم تذكر الله تعالى وتلاوت القرآن فإن القلوب لا تدسكينتها وراحتها إلا بذكر الله جل وعلى قال تعالى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله

تطمئن القلوب الذين آمنوا وعمن الصالحات طوبا لهم وحسنوا آب والقرآن كلام الله تعالى وهو مصدر كله داية وسعادة فيه شفاء اللما في الصدور وهدو رحمة للمؤمنين قال تعالى فإما يأتي أنكم منيه دم فمن التبعه داية فلا يضل ولا يشقى ومن عرض عن ذكري فإن لهم عيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى ومن أسباب السعادة الإيمان بالقضاء والقدر الذي هو ركن من أركان الإيمان وأصل من أصول عقيدة الإسلام ومن ثمراته الصبر عند البلاء والرضى بما قسم الله وعدم التسخط والجزاع وراحة البالي وطمئنينة النفس قال تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما تأكم وعن أبيه رتر رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إحرص على ما ينفعواك وستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء

فلا تقل لو أنني فعلت كان كذا

قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان رواه البخاري أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن برأها إن ذلك على الله يسير بارك الله لي ولاكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيهم من الآيات والذكر الحكيم أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولاكم ولسائر المسلمين من كل لدم دم فستغفر إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على أحسانه والشكر له على توفيقه ومتنانه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم اللي شانه وأشهد أن محمد عبده ورسوله الدائي إلى لضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا عباد الله السعادة لا تكمن في النعم والتنعوم أو لنغماس في الشهوات أو الغرق في الملدات

أو في راحة البداً وإن مسعادة الحقيقية هي نعيم القلب وتمأنينة النفس وصلاح الباطن وهي سعادة تمتد آثارها إلى الدنيا والآخرى وإن من أعظم ما يحجب العبد عن السعادة أمراض القلوب من الحسد والحقد والبوض والكراهية ومن الكبري والرياة فالقلب هو ملك الجوارح وهو محل الإيمان ومصدر السعادة فإذا صلاح الجسد كله وإذا فسدا فسدا الجسد كله عن النعمان بي بشير رضي الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن نحيم الله محارمه ألا وإن في الجسد مبواه إذا صلاح الجسد كله وإذا فسدا فسدا الجسد كله ألا وهي القلب ومن موانع السعادة إهما الواجبات ولنغماس في المحرمات ورقض وراء الشهوات منما يسبب رشاوة وقسوة للقلوب وحرمان من كل خير وهمن وغما ووحشة وندما قال تعالى

أمحسب الذين جترح السيئات أنجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات سوا أمحياهم سا أما يحكمون ومن أعظم ما يسلب السعادة أيضا سوء الظن بالله وما يجره من اليأسم الرحمنته والقنوط من فضله والستسلام للوساوس والتشاءم والخوف والقالق من المستقبل وزوال النعم وترقب المصائب والنقم فأحسن الظن بالله عباد الله فإن المؤمن يعلم أن تدبير الله كله خير عن صحيب الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجب لأمر المؤمن إن أمره كله خير ولي سداك لأحد إلا المؤمن إن أصابت سراء شكر فكان خير الله وإن أصابتهم ضراء صبر فكان خير الله رواه مسلم ومن أبرز العواق التي تحرم السعادة يا عباد الله ضايع الوقت والتفريط في الواجبات والغراق في الله والملهيات والإفراط في استخدام الجوالات

والإدمان على متابعة المحتوى والمقاطع القصيرة على من الصات التواصل الاجتماعين التي تضيع الوقت وتشتتت الدهن وتضعيف القدرة على التركيز وتسبب الهما والقلقة والكتئاب وتده رصحة النفسية بسبب المقارنات الاجتماعية فيسلب القلب طمئنينته ويحرم لذترضى والقناع فتقل الله عباد الله ولا تلتمس السعادة في غير طريقها ولا تطلبها من أبواب لا تصل إليها فإن ذلك لا يزيد إلا بعد عنها وحرمان من حقيقةها وإن ما سبيل السعادة هو التمسق بكتاب الله تعالى وليه تداء بهذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيهم الهداية والرحمة والكفايا جعلنا الله من الذين يستمعون القولة فيتبعون أحسنه ولا إك الذين هداهم الله وأولا إكهم أول العلباب ثم صلوا وسلموا علاما أمركم الله بالصلاة والسلام عليه

فقال جل في علاه إن الله وملائكته يصلون على النبي يا إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسلمى اللهم صل وسلم وبالك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه يجمعين ورض الله معا خلفائه الراشدين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ونصر عبادك المواحدين وجعل الله ما هذا البلد آمن مطمئن وسائر بلاد المسلمين اللهم أدم الأمن والأمان والستقرار في بلادنا اللهم أدم الأمن والأمان والستقرار في بلادنا وحفظها من كل لسوء ومكرو وحفظها من كل لسوء ومكرو ودفع عنها كيد الكائدين ومكر الماكرين يا رب العالمين اللهم أحفظ حدودنا ووفق جنودنا المرابطين وسدد رميهم وثبت قدامهم وجعلهم درعا حصينة ونصرهم على من عادهم يا قوي يا عزيز اللهم أصلح هوال المسلمين

اللهم أصلح هوال المسلمين اللهم أصلح ذات بينهم وجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمةنا وولت أمورنا اللهم وفقوا لي أمرنا خادم الحرمين الشريفين بتوفيقك وأيده بتأيدك اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية يا رب العالمين اللهم وفقوا لي أهده لما تحب وترضى يا سمي عدعى اللهم تقبل مننا إنك أنت السميع العالم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم أصله وسلم وبارك على محمد وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار وأننا معهم برحمتك يا عزيز يا رفار

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم 월 8 라비 앗사니월
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول 상현달 9.1일 / 29.5
조명도 68%
보름달까지 6일
سبحان الله 알라께 영광