Hind bint Hind ibn Abi Halah

Mis à jour le 11 avril 2026 à 01h05

📖 5 min de lecture

Biographie de Hind bint Hind ibn Abi Halah

هِنْدُ بْنُ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ ٦٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَسْقَلَانِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَا: ثنا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِنْدُ بْنُ خَدِيجَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، فَجَعَلَ يَغْمِزُ فِي قَفَاهُ وَيُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَا أَمَاتَكَ اللهُ، أَوْ لَا مُتَّ، إِلَّا بِالْوَزَغِ» قَالَ: فَمَا قَامَ حَتَّى ارْتَعَشَ. قَالَ: وَالْوَزَغُ: الِارْتِعَاشُ ٦٥٥٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ، ⦗٢٧٥٦⦘ يَقُولُ: فَخْمًا مُفَخَّمًا، الْفَخَامَةُ فِي الْوَجْهِ بَسَلِهِ وَامْتِلَائِهِ، مَعَ الْجَمَالِ وَالْمَهَابَةِ، وَالْمَرْبُوعُ: الَّذِي بَيْنَ الطَّوِيلِ وَالْقَصِيرِ، وَالْمُشَذَّبُ: الْمُفْرِطُ فِي الطُّوَلِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَقَالَ جَرِيرٌ:

البحر الكامل

أَلْوَى بِهَا شَذْبُ الْعُرُوقِ مُشَذَّبٌ ... فَكَأَنَّمَا وَكَنَتْ عَلَى طِرْبَالِ وَقَوْلُهُ: رَجِلُ الشَّعْرِ، الرَّجِلُ الَّذِي لَيْسَ بِالسَّبْطِ الَّذِي لَا تَكَسُّرَ فِيهِ، وَالْقَطَطِ الشَّدِيدِ الْجُعُودَةِ، يَقُولُ: فَهُوَ جَعْدٌ بَيْنَ هَذَيْنِ، وَالْعَقِيصَةُ: الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ: مَنْ لَبَّدَ، أَوْ عَقَصَ، أَوْ ضَفَّرَ، فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ، وَقَوْلُهُ: أَزَجُّ الْحَاجِبَيْنِ سَوَابِغُ: الزَّجَجُ فِي الْحَوَاجِبِ أَنْ يَكُونَ فِيهَا تَقَوُّسٌ مَعَ طُولٍ فِي أَطْرَافِهَا، وَهُوَ السُّبُوغُ فِيهَا، وَقَالَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ:

البحر الوافر

إِذَا مَا الْغَانِيَاتُ بَرَزْنَ يَوْمًا ... وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُهُ: فِي غَيْرِ قَرَنٍ، الْقَرَنُ: الْتِقَاءُ الْحَاجِبَيْنِ حَتَّى يَتَّصِلَا، يَقُولُ: فَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ بَيْنَهُمَا فُرْجَةٌ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ أَبْلَجُ، وَذَكَرَ الْأَصْمَعِيُّ أَنَّ الْعَرَبَ تَسْتَحِبُّ هَذَا،، قَوْلُهُ: بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يَدَرُّهُ الْغَضَبُ، يَقُولُ: إِذَا غَضِبَ دُرَّ الْعَرَقُ الَّذِي بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، وَدُرُورُهُ: غِلَظُهُ وَنُتُوؤُهُ وَامْتِلَاؤُهُ، وَقَوْلُهُ: أَقْنَى الْعِرْنِينِ، يَعْنِي الْأَنْفَ، وَالْقَنَى: أَنْ يَكُونَ فِيهِ دِقَّةٌ مَعَ ارْتِفَاعٍ فِي قَصَبَتِهِ، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ أَقْنَى، وَامْرَأَةٌ قَنْوَى، وَالْأَشَمُّ: أَنْ يَكُونَ الْأَنْفُ دَقِيقًا لَا قَنَى فِيهِ، وَقَوْلُهُ: كَثُّ اللِّحْيَةِ، وَالْكُثُوثَةُ: أَنْ تَكُونَ اللِّحْيَةُ غَيْرَ دَقِيقَةٍ وَلَا طَوِيلَةٍ، وَلَكِنْ فِيهَا كَثَافَةٌ مِنْ غَيْرِ عِظَمٍ وَلَا طُولٍ، وَقَوْلُهُ: ضَلِيعُ الْفَمِ، أَحْسِبُهُ يَعْنِي خُلَّةً فِي الشَّفَتَيْنِ، وَقَوْلُهُ: أَشْنَبُ، وَالْأَشْنَبُ الَّذِي فِي أَسْنَانِهِ دِقَّةٌ وَتَحَدُّدٌ، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ أَشْنَبُ، وَمِنْهُ امْرَأَةٌ شَنْبَاءُ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

البحر البسيط

لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لُعْسٌ ... وَفِي اللَّثَاتِ وَفِي أَنْيَابِهَا شَنَبُ ⦗٢٧٥٧⦘ وَالْمُفَلَّجُ: الَّذِي فِي أَسْنَانِهِ تَفَرُّقٌ، وَالْمَسْرُبَةُ: الشَّعْرُ الَّذِي بَيْنَ اللَّبَّةِ إِلَى السُّرَّةِ، شَعْرٌ يُرَى كَالْخَطِّ، قَالَ الْأَعْشَى:

البحر السريع

الْآنَ لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِي ... وَعَضَضْتُ مِنْ نَابِي عَلَى جِذْمِ وَقَوْلُهُ: جِيدُ دُمْيَةٍ، الْجِيدُ: الْعُنُقُ، وَالدُّمْيَةُ: الصُّورَةُ، وَقَوْلُهُ: ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ، اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْكَرَادِيسِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ الْعِظَامُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ عَظِيمُ الْأَلْوَاحِ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْكَرَادِيسَ رُءُوسَ الْعِظَامِ، وَالْكَرَادِيسُ فِي غَيْرِ هَذَا: الْكَتَائِبُ وَالزِّنْدَانِ: الْعَظْمَانِ اللَّذَانِ فِي السَّاعِدَيْنِ الْمُتَّصِلَانِ بِالْكَفَّيْنِ، وَصَفَهُ بِطُولِ الذِّرَاعِ سَبِطُ الْقَصَبِ، كُلُّ عَظْمٍ ذِي مُخٍّ، مِثْلُ السَّاقَيْنِ، وَالذِّرَاعَيْنِ، وَالْعَضُدَيْنِ، وَسُبُوطُهُمَا امْتِدَادُهَا، يَصِفُهُ بِطُولِ الْعِظَامِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

البحر الوافر

جَوَاعِلُ فِي الْبُرَى قَصَبًا خِدَالًا وَأَرَادَ بِالْبُرَى الْأُسْوِرَةَ وَالْخَلَاخِيلَ وَقَوْلُهُ: شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، يُرِيدُ أَنَّ فِيهِمَا بَعْضَ الْغِلَظِ، وَالْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ فِي بَاطِنِهَا مَا بَيْنَ صَدْرِهَا وَقَدَمِهَا وَعَقِبِهَا، وَهُوَ الَّذِي يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْوَطْءِ، قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ امْرَأَةً بِإِبْطَائِهَا فِي الْمَشْيِ:

البحر البسيط

كَأَنَّ أَخْمُصَهَا بِالشَّوْكِ مُنْتَعِلُ قَوْلُهُ: خَمْصَانُ، يَعْنِي: أَنَّ ذَاكَ الْمَوْضِعَ مِنْ قَدَمَيْهِ فِيهِ تَجَافٍ عَنِ الْأَرْضِ وَارْتِفَاعٌ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ خُمُوصَةِ الْبَطْنِ، وَهِيَ ضُمْرَةٌ، وَمِنْهُ يُقَالُ: رَجُلٌ خَمْصَانُ، وَامْرَأَةٌ خَمْصَانَةٌ، وَقَوْلُهُ: مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ، يَعْنِي أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ، لَيْسَ فِي ظُهُورِهِمَا تَكَسُّرٌ، وَلِهَذَا قَالَ: يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا ثَبَاتَ لِلْمَاءِ عَلَيْهِمَا، وَقَوْلُهُ: إِذَا خَطَا تَكَفَّأَ، يَعْنِي: التَّمَايُلَ، أَخَذَهُ مِنْ تَكَفُّؤِ السُّفُنِ، وَقَوْلُهُ: ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ، يَعْنِي: وَاسِعَ الْخُطَا، وَقَوْلُهُ: كَأَنَّمَا⦗٢٧٥٨⦘ يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ، أُرَاهُ يُرِيدُ أَنَّهُ مُقْبِلٌ عَلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ، غَاضٌّ بَصَرَهُ لَا يَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ الْمُنْحَطُّ، ثُمَّ فَسَّرَهُ، فَقَالَ: خَافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَوْلُهُ: إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، يُرِيدُ أَنَّهُ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ دُونَ جَسَدِهِ، فَإِنَّ فِي هَذَا بَعْضَ الْخِفَّةِ وَالطَّيْشِ، وَقَوْلُهُ: دَمِثٌ، هُوَ اللِّينُ السَّهْلُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ: دَمِثٌ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ مَالَ إِلَى دَمْثٍ، وَقَوْلُهُ: أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، الْإِشَاحَةُ: الْجِدُّ، وَقَدْ يَكُونُ الْحَذَرُ، وَقَوْلُهُ: وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ، وَالِافْتِرَارُ: أَنْ يُكَشِّرَ الْأَسْنَانَ ضَاحِكًا مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ، وَحَبُّ الْغَمَامِ: الْبَرَدُ، شَبَّهُ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ بِهِ، قَالَ جَرِيرٌ:

تُجْرِي السِّوَاكَ عَلَى أَغَرَّ كَأَنَّهُ ... بَرَدٌ تَحَدَّرَ مِنْ مُتُونِ غَمَامِ وَقَوْلُهُ: يَدْخُلُونَ رُوَّادًا، الرُّوَّادُ: الطَّالِبُونَ، وَاحِدُهُمْ رَائِدٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَقَوْلُهُ: لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ، يَعْنِي: عُدَّةً، قَدْ أَعَدَّ لَهُ، وَقَوْلُهُ: لَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ، أَيْ لَا يَجْعَلُ لِنَفْسِهِ مَوْضِعًا يُعْرَفُ، إِنَّمَا يَجْلِسُ حَيْثُ يُمْكِنُهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ حَاجَتُهُ، ثُمَّ فَسَّرَهُ فَقَالَ: يَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «نَهَى أَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرَ» ، وَقَوْلُهُ: لَا يُؤَبَّنُ فِيهِ الْحُرُمُ، يَقُولُ: لَا يُوصَفُ فِيهِ النِّسَاءُ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ رِجَالٌ فِي الْمَسْجِدِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: فِي حَرَمِ اللهِ، وَعِنْدَ بَيْتِ اللهِ تَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِنْ لَمْ تَفْسُدْ نَفْسُكَ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ، أَوْ يُرْزَأُ فِيهِ الْأَمْوَالُ، وَقَوْلُهُ: لَا تَنْثَنِي فَلَتَاتُهُ، الْفَلَتَاتُ: السَّقَطَاتُ، لَا يَتَحَدَّثُ بِهَا، يُقَالُ: نَثَوْتُ أَنْثُو، ⦗٢٧٥٩⦘ وَالِاسْمُ مِنْهُ: النَّثَاءُ، وَهَذِهِ الْهَاءُ فِي فَلَتَاتِهِ رَاجِعَةٌ عَلَى الْمَجْلِسِ، أَلَا تَرَى أَنَّ صَدْرَ الْكَلَامِ أَنَّهُ مَسْأَلَةٌ عَنْ مَجْلِسِهِ، وَيُقَالُ أَيْضًا: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِمَجْلِسِهِ فَلَتَاتٌ يَحْتَاجُ أَحَدٌ أَنْ يَحْكِيَ بِهَا فَلَتَاتِهُ، يُرِيدُ فَلَتَاتِ الْمَجْلِسِ لَا يَتَحَدَّثُ بِهَا بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ

Variantes d'écriture du nom Hind bint Hind ibn Abi Halah

Le nom Hind bint Hind ibn Abi Halah est aussi écrit sous les graphies suivantes :

  • Hind bint Hind ibn Abi Halah
  • Hind bint Hind bin Abi Halah
  • Hind bint Hind ben Abi Halah
  • Hind bint Hind b. Abi Halah
بسم الله الرحمن الرحيم mer. 12 Rabi' 1
الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد Gibbeuse Croissante Jour 13 / 29.5
Illumination 97%
Pleine lune dans 2 jours
لا إله إلا الله Pas de divinité sauf Allah