Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-03-20
Allah nous a couverts de grâces visibles et cachées, et la plus grande est l'islam. La khoutba enseigne que la joie est une adoration par laquelle le serviteur se rapproche de son Seigneur : Allah a enraciné chez l'homme la joie dans les bienfaits, comme Il dit : « Et si Nous leur faisons goûter une miséricorde après une détresse, voilà qu'ils s'en réjouissent » et « Dis : par la grâce d'Allah et par Sa miséricorde : que leur joie soit plus grande que ce qu'ils amassent ». La joie est un attribut de perfection d'Allah Lui-même, suivi selon Sa volonté. Elle cite le hadith de Suhayb : ceux qui risquent leur salut par la crainte que leurs œuvres ne soient pas acceptées sont les premiers vers les bonnes œuvres. La joie dans les grâces d'Allah est une adoration de reconnaissance.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة نحمده سبحانه ونشكره على ما خصنا به من منح عامرة ومنن وافرة بلغت بفضله وكرامه الكثرة الكاثرة وأشهد إله إلا الله وحده لا شريك له غمرنا بعطاياه الواسعة وفيضه الساترة وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله أعظم نعم الله الدائمة وأجله باته ظاهرة صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته في الدنيا والآخر فوصيكم أيها الناس ونفسي بتقلله فتقل الله رحمكم الله وشكره على ما اكترمكم به وأولى وفرحوا بما خصكم به وأجرى فالفرح عبادة يتقرب بها العبد إلى ربي ومولا عباد الله لقد جبل الله تبارك وتعالى الإنسان على الفرح بنيعم تصيب والخيري الحق سواء كان ذلك من نعم الدنيا كما قال سبحانه وإذا أذقنا الناس فرحو
وإذا أذقنا الناس رحمة فرحو بها أما النعم الأخرى أما قال سبحانه فرحين بما أتهم الله من فضله والفرح صفة كمال وهو من صفات الله جل وعلى الفعلي اتبعت لمشيئته وإرادته فعن أنا سبني مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله أشد فرحا بتوبت عبده حين يتوب إليه من أهدكم كان على رحيلته بأرض فلا فنفلت منه وعليها طعامه وشرابه فأي سمنها فأتى شجرة فضجع فيضل لها قد أي سمر رحيلته فبين هو كذلك إذا هو بها قائمة تنعنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح الله ما أنت عبده أخطى من شدة الفرح أخرجه مسلم وإلا كان هذا فرح رب تبارك بتوبت عبده من المعصية وإقلاعه عن الخطيئة فكيف بفرحه جل وعلى بأداء عبده للعبادة وإقباله عليه بالطاع والفرح عباد الله
فرحن محمود مطلوب محبوب مرغوب وهو فرح الشكر والإذعان والتواضوع ونمتنان بما أكرم الله وعبده وأن عم به عليه من خير الدنيا والآخرة مذموم محمود مبغوض مرفوض وهو فرح الكبري والبطر والخيلاعي والأشر والفرح بمعصية الله عيادا بالله قال تعالى فريح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكريه أي جاهدوا بيموالهم فرحن في سبيل الله وقال ولا تنفروا في الحر قلنا رجهن ما أشد حر لو كانوا يفقهون ومن الفرح المحمود فرح القلب بالله
قال تعالى والذين آتينهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك قال الإمام بن القيم الرحيمه الله فإذا كان أهل الكتاب يفرحون بالوحي فأولياء الله وأتباع رسوله صلى الله عليه وسلم أحق بالفرح وقال سبحانه وإذا ما أنزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادته هذه إيمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانة وهم يستبشرون وقال سبحانه يا إيه الناس قد جاءتكم عضة من ربكم وشفاء اللي ما في الصدور وهو دن ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فل يفرحو فبذلك فل يفرحو هو خير من ما يجمعون قال أهل التفسير فضر الله الإسلام ورحمته القرآن ومن الفرح المحموت الفرح بإنجاز العبادة وإتمام الطاع ومن ذلك عبادة الصيام في شهر القيام فهو أعني الفرح من النعيم المعدجل للعباد في الدنيا قبل يوم المعد
وذلك أنه يتضمنا التوفيق والتيسير والتسديد فعن أبيه ريت رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحديكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو شاء قاتله فليقول إن رؤن صائم والذي نفس محمد بيدي لخلوف فمصائم أطلب عند الله من ريح المسك للصائم فرحةان للصائم فرحةان إذا أفترا فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه متفق عليه وفرحة الصائم عباد الله عند فيطري تشمل وفرحته بالفطري منصيام منصيام اليوم عند الغروب وفرحته بالفطري منصيام الشهر عدة الأول ألا فتقل الله عباد الله وفرحه بما خصكم به من إتماى منصيام شهر رمضان وشكره على ما أكرمكم به من نعمة القيام وتلا وطيق القرآن
وكونوا من الراشدين أقول قولي هذا وأستغفر الله لي مرسائل المسلمين من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله مجيب الدعوات وقاض الحاجات ووهيب الأعطيات نحمده سبحانه وتعالى ونسكره كفر عن نسيئات ومهى عن نزلات وسترا عن العورات وصلاة والسلام على عشر في البريات وسيد السادات وعلى آله وصحابته أول الفضائل والمكرمات قال ابن القيام الرحيمه الله تعالى فالفرح بأسماء الله وصفاته ورسوله صلى الله عليه وسنته ورسوله صلى الله عليه وسنته فالفرح بالله وأسماءه وصفاته ورسوله صلى الله عليه وسنته محض الإماني وصفة وليه محض الإيمان وصفوه ولبه وله عبودية عديبة فالفرح في القلب لا يعبر عنه فبتهاج القلب وسروره وفرحه بالله وأسماءه وصفاته وكلامه ورسوله صلى الله عليه وسلم
أفضل ما يعطاه أفضل ما يعطاه باله أجل عطايا والفرح في الآخرة بالله بحسب الفرح به وما حبته في الدنيا ثم علم رحمكم الله أن من شكر الله على توفقه ومعونته اتباع العبادة بالعبادة والطاعات بالطاع اتباع صيام رمضان بسدت من شوال فعن أبي أيوب من الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتباعه ستة من شوال كانك صيام الدهر أخرجه مسلم فمن كان مستطيع للصوم سهل عليه فاليصم الستة متامات يسرله وأما من كان يشق عليه فاليبادر ما دامت حرارة الصوم باقيه ونفسه له تائقه ثم صل وسلمه على خير خلق الله محمد من عبد الله فقد أمركم بذلك ربكم فقال جل في علاة إن الله وملاعكه تهوا يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمة
فالله مصل وسلم وزد وبارك على عبدك and bamboca ورسولك نبينا محمد وردوا الله معنص صهابتي وعن holderت عبيعين بالإحسان pathogens وعننا معهم بالرحبات كья أرحمر راحمين الله ما أعزل Això yeaسلامć وو المسلمين الله ما أعزل أزلاملمسلمين وحم حوزة الدين وانسر قبادك المواحي لن اللهم فرجم المهم ممين من المصلمين ونفس كرب المكروبين وقل الدين عن المدينين وشف مرضانا ومرض المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح أئمة نام ولا تومورنا وأيد بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولي أمرنا خادمة الحرمين الشريفين اللهم أقل عمره في صحة وعافية ونعمة سابقة ضافية اللهم وفقه وولي عهده الأمين لما فيه صلاح البلاد والعباد وعزن ورفعتن للإسلام والمسلمين يا رب العالمين
اللهم محفظ جندا المرابيطين على الحدود والثغور اللهم حرسهم بعينك التي لا تنام وكنفهم بكن في كل الذي لا يرام يا رب العالمين اللهم كل يخوان المستضع فين في كل مكان اللهم كل يخوان المستضع فين في كل مكان اللهم كلهم إيد وظهيرة ومعين ونصير اللهم أبد الضعفهم قوة وخوفهم أمنا وبقسهم سعة ورخاء اللهم صرهم في فلسطين على الصهاينة الغاصبين اللهم محفظ على بلادنا أمناها وستقرارها ورخاءها وجنودها وردعناها كيد الكائدين وعدوان المحتدين وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين اللهم محبب إلينا الإمان وزيينه في قلوبنا وكرر إلينا الكفرة والفسوق والعصيان وجعلنا من الراشدين اللهم محبب إلينا اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن عم بلادنا هذا خاصة
وعنسائر بلاد المسلمين عام برحمتك يا أرحم الراحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزيت عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.