Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-19
Les mosquées sont les maisons d'Allah sur Sa terre et les lieux qu'Il aime le plus, selon le hadith : « Les lieux les plus aimés d'Allah sont les mosquées, et les plus détestés Ses marchés ». Allah a ordonné de les bâtir et de les préserver pour être des lieux de Son rappel, de Sa glorification, comme Lui dit dans les versets de Sourate An-Nour : dans des maisons qu'Allah a permises d'élever, où Son nom est mentionné, Le glorifient matin et soir des hommes que ni le commerce ni la vente ne distraient du rappel d'Allah, de la prière et de la zakat. Elles sont entretenues par des hommes qui les visitent cinq fois par jour, et Allah atteste leur foi et les récompense de Sa grâce.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعموذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له ومن يضل الفلاها دياله وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حقت قاته ولا تموت النئلة وأنتم مسلمون يا أيها الناس التقوربكم الذي خلقكم من نفسي واحدة وخلق من هذا وجهة وبث منه مارجال كثيرة ونساءة والتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وقول قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطيئ الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فياعباد الله المساجد بوت الله في أرضه وأحب البقاع إليه سبحانه قال صلى الله عليه وسلم
أحب البقاع إلي الله مساجدها وأبغضها إليه أسواقها أمر الله ببنائها وصونها لتكون مواضع ذكره وتسبيحه وتعظيمه فقال جل ثناء في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها يسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تنهيهم تجارة ولا بيعن عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكار يخافون يوم أن تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن معامل ويزيدهم من فضله والله يرزق ما يشاء بغير حساب يعمرها رجال يتعاهدونها خمس مرة في يومهم وليلتههم ليقيم فرائض الله عليهم شهد الله لروادها بالإيمان فلا يتعاهدها إلا مؤمن يحذر الآخرة ويرج رحمة ربه كما قال تعالى ذكره إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأقام الصلاة وآتزكات ولم يخشى إلا الله
فأساء لاك أي يكون من المهتدين يشتاء المسلم إليها ويحفوا فؤاده لها كلما استحضر الواعد الكريم الذي بشر به رسول الله عليه وسلم عمارها بقوله من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نوزل كلما غدا أو راح يعمر هل مسلم بذكر ربه وتلا وتكتابه وأداء فرائضه يستكر فيها من النوافل ويتعلم العلم الشرعية الفواضل فلي ذلك بونية مرفوعة عن القيل والقال نصونة عن الله والله والسؤال قال الإمام التابعي الجلي لسعيد من المسيب رحمه الله من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه فما حقه أي قول إلا خيرا والجالس في المسجد ليذكر ربه محفوف بالملائك ترشاف الرحمة وتنزل عليه السكينة ويذكره الله في من عنده ومن تعالق قلبه بالمسجد كلما خرج منهم حتى يعود إلىه كان من السبعات الذين يغلهم الله في ظله
يوملا ظل إلا ظله كما أخبرنا بذلك المعصوم صلى الله عليه وسلم والساعي إلى المساجد هو بين درجة ترفعه وأخاطئة تحطعا ومالائكة تصلي عليه وتستغفير له والماكث فيها ينتظر الصلاة له مثل آجر القائم المصلي كما قدل على هذه الفضائر العظيمة قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على الصلاة في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفاء تضعف على الصلاة في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفاء وذلك أنه إذا توضع فاحسل الوضوع ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يختخطوة إلا رفعت له به درجة وحبطعه بها خطئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاة الله مصلي عليه الله مرحم ولا يزال أحدكم في صلاة من تظر الصلاة معاشر المؤمنين
لمكانت المساجد في الإسلام ومحبة الله لها وتعظيمه إياها تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمة بناء مسجده الشريف وأعانه عليه أصحابه وبناء قبل ذلك مسجد قباء ورغب في بناء المساجد لما وعد الله على ذلك من حسن الثواب وعظيم الجزاء وذلك من ما تواتر عنه صلى الله عليه وسلم فعن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رض الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من بناء مسجد يبتغي به واجه الله بناء له مثله في الجنة ولا غروا عباد الله فالمساجد مستراح الصالحين وملتق المؤمنين قال أبو إدريس الخولاني ورحمه الله المساجد مجالس الكرام وفي المساجد يعباد الله يتحقق مقصد عظيم من مقاصد الإسلام له هو تحقيق وخوة الإيمان فايلق المسلم أغاه في المسجد بالبشر
فيقول قي عليه السلام ليسود التعاطف والتراحم والوئام ويتفقد بعضهم أحوال بعض ويتعاونون على البر والتقوا ويتواصون بالحق والصبر عليه فتلك من أعوام مقاصد عمارتها وأجل الأسباب بنائها أيها المسلمون المساجد بيوت الله لم تبنى إلا لإقامة ذكره الأدب فيها واجب لأنه من الأدب مع الله فمن قام فيها فلا يقول إلا خيرا ولا يعمل إلا صالحة لا يراد فيها إلا عمل الآخرى وتجتنب فيها جميع أمور الدنيا من بيعن وشراء كما ثبت بذلك النهي عن سيد المرسليم ويجتنب فيها الحديث عن وجوه المكاسب والمعايش فضل عن الخوض في أعراض الناس والوقيعة فيهم ورفع الأصوات والضحك والصخب والجدال والتوسع في السؤال عن الأحوال ونحو ذلك من أحادث عامة الناس نفع عن الله وإياكم بهذه كتاب
وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا وأستغفر الله لي الحمد لله بمحامده الحمد لله بمحامده التي حمد بها نفسه وحمده بها الذي نصطفها من عباده والصلاة والسلام على عبده ورسوره نبينا محمد خيرته من خلقه وصفوته من برياته فإن من آكد أداب المساجد يا عباد الله باله أدب لازم لكل من دخلها يبتغي فضل من الله لا يدعو فيها أحدا سيو الله مهماجل شأنه ولا يرجو خيرا ولا نفعا من غيره ولا يرجو خيرا ولا نفعا من غيره قال سبحانه وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فلا يستغاث فيها إلا بالله ولا يرادو إلا وجه الله ولا يطلب فيها قضاء الحوائج إلا من الله معاشر المؤمنين ومن رفع المساجد وتطهيرها من الأدناس والرؤاء فيها قذر كناسة فأزالها فقد قتدى في ذلك برسول الله
صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بينما النبي صلى الله عليه وسلم رؤاء في قبلة المسجد فحكها بيديه ثم قال إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجه فلا يتنقح من نحيال نحيال وجهه في الصلاة قال الإمام ابن رجب الرحيمة الله وكانس المساجد وإزالة الأذى عنها في عل شريف لا يأنافوا منه ما يعلم آداب الشريعة وخصوصان المساجد أيها المسلمون المساجد بيوت الله ومتنزل ملاقيكته فتوصان عن مستكره الرواح من المطعومات كثوم والبصلي والدخان وغيرها منما تجلعها بيوت الله وترفع وتكرم وعلى مرتاد المسجد يستحضروا فوده على ربه ومناجاته مولا فيستعد لذلك بأحسن ما يقدر عليهم من الليباس والاضافة الجسن ويتطيب بماية يسرله فكم مرتاد للمساجد لا يبالي بناضافة ثوبه
والطهارة فامه فيؤل الناس ويمنعهم التمائنين تفيصلاتهم وكذلك الملاقيكته تتأذى منما يتأذى منه بينوا آدم كما نطقة بذلك المستفى صلى الله عليه وسلم إخوة الإسلام شهركم هذا شهر معظم وأحد الأشهر الحروم سماه نبينا صلى الله عليه وسلم شهر الله وإضافتهم إلى الله تعالى تدل على شرفه الصيام فيه أفضل الصيام بعد صوم رمضان قال عليه الصلاة والسلام أفضل الصيام بعد شهر رمضان أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحررم وصيام العاشر منه وهو يوم عاشوراء سنة مؤكده فعن أبيقتادة رضي الله عن أن رجل سال النبي صلى الله عليه وسلم عام صيام يوم عاشوراء فقال أحتسب على الله أي كفرة السنة التي قبله وتمام الفضر يا عباد الله أن يصوم يوم قبله أو يوم بعده
لعزم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عموره إلا يصومه مفرادة بل يضم إليه يوم آخر مخال فتل يهر الكتاب في صيامه فقد قال صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبير إن شاء الله سمنا اليوم التاسي قال ابن عباس رضي الله عن هما فلم يأتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عباد الله إغتن ممابقي من ساعات هذا اليوم المبارك في كثرة الدعاء عسى أن توافق ساعات الإجابة وكثرة الصلاة والسلام على خاطم النبيين وإمام المرسلين وإماء وسيد والدي آدم أجمعين فإنه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشراء اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله الكرام الأطار ورضل الله مع صحابته البررة الأخيار المهااجرين منهم الأنصار اللهم أعيز الإسلام والمسلمين
اللهم أعيز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم يخير النصير نمسر إخواننا في فلسطين اللهم كلهم على عدوك وعدوهم معين وظهرا ومؤيداً ونصيرا اللهم آمننا في أوطاننا واخذل عداءنا اللهم منصر جنودنا وحفظ حدودنا اللهم من أراد بلادنا بسوء فشغله بنفسه ردكيده في نحره وجعل تدبيره دمار عليه يا قويه يا عزيز اللهم في قليام رنا خادم الحرمين الشريفين لما تحب وترضاء وخذ بناصيته للبر والتقوى اللهم أعنه وولي عاهده على ما فيه صلاح العباد والبلاد يا رب العالمين وفق لهم جميع ولاة أمور المسلمين لما فيه ربك سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.