Khoutba du vendredi : Les mosquées, lieux les plus aimés d'Allah

Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-19

Masjid an-Nabawi, Médine 4 Mouharram 1448 H Abdoullah al-Mouhana

Le résumé de cette khoutba

Les mosquées sont les maisons d'Allah sur Sa terre et les lieux qu'Il aime le plus, selon le hadith : « Les lieux les plus aimés d'Allah sont les mosquées, et les plus détestés Ses marchés ». Allah a ordonné de les bâtir et de les préserver pour être des lieux de Son rappel, de Sa glorification, comme Lui dit dans les versets de Sourate An-Nour : dans des maisons qu'Allah a permises d'élever, où Son nom est mentionné, Le glorifient matin et soir des hommes que ni le commerce ni la vente ne distraient du rappel d'Allah, de la prière et de la zakat. Elles sont entretenues par des hommes qui les visitent cinq fois par jour, et Allah atteste leur foi et les récompense de Sa grâce.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعموذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ما يهده الله فلا مضل له ومن يضل الفلاها دياله وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حقت قاته ولا تموت النئلة وأنتم مسلمون يا أيها الناس التقوربكم الذي خلقكم من نفسي واحدة وخلق من هذا وجهة وبث منه مارجال كثيرة ونساءة والتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبة يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وقول قولا سديدة يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطيئ الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيمة أما بعد فياعباد الله المساجد بوت الله في أرضه وأحب البقاع إليه سبحانه قال صلى الله عليه وسلم

أحب البقاع إلي الله مساجدها وأبغضها إليه أسواقها أمر الله ببنائها وصونها لتكون مواضع ذكره وتسبيحه وتعظيمه فقال جل ثناء في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها يسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تنهيهم تجارة ولا بيعن عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكار يخافون يوم أن تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن معامل ويزيدهم من فضله والله يرزق ما يشاء بغير حساب يعمرها رجال يتعاهدونها خمس مرة في يومهم وليلتههم ليقيم فرائض الله عليهم شهد الله لروادها بالإيمان فلا يتعاهدها إلا مؤمن يحذر الآخرة ويرج رحمة ربه كما قال تعالى ذكره إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأقام الصلاة وآتزكات ولم يخشى إلا الله

فأساء لاك أي يكون من المهتدين يشتاء المسلم إليها ويحفوا فؤاده لها كلما استحضر الواعد الكريم الذي بشر به رسول الله عليه وسلم عمارها بقوله من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نوزل كلما غدا أو راح يعمر هل مسلم بذكر ربه وتلا وتكتابه وأداء فرائضه يستكر فيها من النوافل ويتعلم العلم الشرعية الفواضل فلي ذلك بونية مرفوعة عن القيل والقال نصونة عن الله والله والسؤال قال الإمام التابعي الجلي لسعيد من المسيب رحمه الله من جلس في المسجد فإنما يجالس ربه فما حقه أي قول إلا خيرا والجالس في المسجد ليذكر ربه محفوف بالملائك ترشاف الرحمة وتنزل عليه السكينة ويذكره الله في من عنده ومن تعالق قلبه بالمسجد كلما خرج منهم حتى يعود إلىه كان من السبعات الذين يغلهم الله في ظله

يوملا ظل إلا ظله كما أخبرنا بذلك المعصوم صلى الله عليه وسلم والساعي إلى المساجد هو بين درجة ترفعه وأخاطئة تحطعا ومالائكة تصلي عليه وتستغفير له والماكث فيها ينتظر الصلاة له مثل آجر القائم المصلي كما قدل على هذه الفضائر العظيمة قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على الصلاة في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفاء تضعف على الصلاة في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفاء وذلك أنه إذا توضع فاحسل الوضوع ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يختخطوة إلا رفعت له به درجة وحبطعه بها خطئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاة الله مصلي عليه الله مرحم ولا يزال أحدكم في صلاة من تظر الصلاة معاشر المؤمنين

لمكانت المساجد في الإسلام ومحبة الله لها وتعظيمه إياها تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمة بناء مسجده الشريف وأعانه عليه أصحابه وبناء قبل ذلك مسجد قباء ورغب في بناء المساجد لما وعد الله على ذلك من حسن الثواب وعظيم الجزاء وذلك من ما تواتر عنه صلى الله عليه وسلم فعن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رض الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من بناء مسجد يبتغي به واجه الله بناء له مثله في الجنة ولا غروا عباد الله فالمساجد مستراح الصالحين وملتق المؤمنين قال أبو إدريس الخولاني ورحمه الله المساجد مجالس الكرام وفي المساجد يعباد الله يتحقق مقصد عظيم من مقاصد الإسلام له هو تحقيق وخوة الإيمان فايلق المسلم أغاه في المسجد بالبشر

فيقول قي عليه السلام ليسود التعاطف والتراحم والوئام ويتفقد بعضهم أحوال بعض ويتعاونون على البر والتقوا ويتواصون بالحق والصبر عليه فتلك من أعوام مقاصد عمارتها وأجل الأسباب بنائها أيها المسلمون المساجد بيوت الله لم تبنى إلا لإقامة ذكره الأدب فيها واجب لأنه من الأدب مع الله فمن قام فيها فلا يقول إلا خيرا ولا يعمل إلا صالحة لا يراد فيها إلا عمل الآخرى وتجتنب فيها جميع أمور الدنيا من بيعن وشراء كما ثبت بذلك النهي عن سيد المرسليم ويجتنب فيها الحديث عن وجوه المكاسب والمعايش فضل عن الخوض في أعراض الناس والوقيعة فيهم ورفع الأصوات والضحك والصخب والجدال والتوسع في السؤال عن الأحوال ونحو ذلك من أحادث عامة الناس نفع عن الله وإياكم بهذه كتاب

وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا وأستغفر الله لي الحمد لله بمحامده الحمد لله بمحامده التي حمد بها نفسه وحمده بها الذي نصطفها من عباده والصلاة والسلام على عبده ورسوره نبينا محمد خيرته من خلقه وصفوته من برياته فإن من آكد أداب المساجد يا عباد الله باله أدب لازم لكل من دخلها يبتغي فضل من الله لا يدعو فيها أحدا سيو الله مهماجل شأنه ولا يرجو خيرا ولا نفعا من غيره ولا يرجو خيرا ولا نفعا من غيره قال سبحانه وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فلا يستغاث فيها إلا بالله ولا يرادو إلا وجه الله ولا يطلب فيها قضاء الحوائج إلا من الله معاشر المؤمنين ومن رفع المساجد وتطهيرها من الأدناس والرؤاء فيها قذر كناسة فأزالها فقد قتدى في ذلك برسول الله

صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بينما النبي صلى الله عليه وسلم رؤاء في قبلة المسجد فحكها بيديه ثم قال إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجه فلا يتنقح من نحيال نحيال وجهه في الصلاة قال الإمام ابن رجب الرحيمة الله وكانس المساجد وإزالة الأذى عنها في عل شريف لا يأنافوا منه ما يعلم آداب الشريعة وخصوصان المساجد أيها المسلمون المساجد بيوت الله ومتنزل ملاقيكته فتوصان عن مستكره الرواح من المطعومات كثوم والبصلي والدخان وغيرها منما تجلعها بيوت الله وترفع وتكرم وعلى مرتاد المسجد يستحضروا فوده على ربه ومناجاته مولا فيستعد لذلك بأحسن ما يقدر عليهم من الليباس والاضافة الجسن ويتطيب بماية يسرله فكم مرتاد للمساجد لا يبالي بناضافة ثوبه

والطهارة فامه فيؤل الناس ويمنعهم التمائنين تفيصلاتهم وكذلك الملاقيكته تتأذى منما يتأذى منه بينوا آدم كما نطقة بذلك المستفى صلى الله عليه وسلم إخوة الإسلام شهركم هذا شهر معظم وأحد الأشهر الحروم سماه نبينا صلى الله عليه وسلم شهر الله وإضافتهم إلى الله تعالى تدل على شرفه الصيام فيه أفضل الصيام بعد صوم رمضان قال عليه الصلاة والسلام أفضل الصيام بعد شهر رمضان أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحررم وصيام العاشر منه وهو يوم عاشوراء سنة مؤكده فعن أبيقتادة رضي الله عن أن رجل سال النبي صلى الله عليه وسلم عام صيام يوم عاشوراء فقال أحتسب على الله أي كفرة السنة التي قبله وتمام الفضر يا عباد الله أن يصوم يوم قبله أو يوم بعده

لعزم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عموره إلا يصومه مفرادة بل يضم إليه يوم آخر مخال فتل يهر الكتاب في صيامه فقد قال صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبير إن شاء الله سمنا اليوم التاسي قال ابن عباس رضي الله عن هما فلم يأتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عباد الله إغتن ممابقي من ساعات هذا اليوم المبارك في كثرة الدعاء عسى أن توافق ساعات الإجابة وكثرة الصلاة والسلام على خاطم النبيين وإمام المرسلين وإماء وسيد والدي آدم أجمعين فإنه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشراء اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله الكرام الأطار ورضل الله مع صحابته البررة الأخيار المهااجرين منهم الأنصار اللهم أعيز الإسلام والمسلمين

اللهم أعيز الإسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم يخير النصير نمسر إخواننا في فلسطين اللهم كلهم على عدوك وعدوهم معين وظهرا ومؤيداً ونصيرا اللهم آمننا في أوطاننا واخذل عداءنا اللهم منصر جنودنا وحفظ حدودنا اللهم من أراد بلادنا بسوء فشغله بنفسه ردكيده في نحره وجعل تدبيره دمار عليه يا قويه يا عزيز اللهم في قليام رنا خادم الحرمين الشريفين لما تحب وترضاء وخذ بناصيته للبر والتقوى اللهم أعنه وولي عاهده على ما فيه صلاح العباد والبلاد يا رب العالمين وفق لهم جميع ولاة أمور المسلمين لما فيه ربك سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم จ 8 รอบีอุษษานี
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ไตรมาสแรก วันที่ 9.1 / 29.5
ความสว่าง 68%
เดือนเต็มใน 6 วัน
حسبنا الله ونعم الوكيل อัลลอฮ์ทรงเพียงพอสำหรับเรา ผู้ปกป้องที่ดีที่สุด