Khoutba du vendredi : La taqwa, consolation des âmes

Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-26

Masjid an-Nabawi, Médine 11 Mouharram 1448 H Ali al-Houdhayfi

Le résumé de cette khoutba

La crainte d'Allah est le repos des âmes, le soulagement des cœurs, l'intimité des secrets et le réconfort des esprits : qui la réalise gravit les degrés de la noblesse. Le passage des jours et des mois contient une leçon et un rappel : la course du temps retient l'intelligent pour qu'il examine son passé, son présent et son avenir, ce qui console chaque homme prévoyant et apaise chaque éprouvé. Ainsi on ne s'enfle pas avec ce bas-monde et on ne désespère pas dans l'épreuve. Allah a fait de la nuit et du jour deux successions : « pour celui qui veut se rappeler ou veut être reconnaissant », signe de l'unicité du Créateur et occasion de gratitude pour l'alternance des grâces.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله الذي جعل الليل ونها رخيل فتل من أراد أن يذكر أو أراد شكورة وأشهد الله إله إله الله وحده لا شريك له تعال عما يقول المبطلون علو ونكبيرا وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله بأثه بين يدى الساعة بشير ونذيرا ودى عين إليه بإذنه وسراجم نيرا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباره بيحسن وسلما تسلي من كثيرا أما بعد إخوة الإيمان فإن تقول الله وخشيته مستراح النفوس ورواق القلوب وأنس السرائر وراحة الأرواح من تحقق بها صعيد في مدارج الكرامة ورتقى قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن التقى أمت الإسلام إن في انطواء صفحات الأيام ونقضاء الشهور والأعوام لا عبرتم وذكرى كما أن فيها لقول البصائر سلوان وبشرى فإن سرعت دوران الزمان تستوقف اللبيب

لأنظر في غابر زمانه وماضي وتفكر في حاضره وأاته فيكون في ذلك رضة لكل مفررض بأخذ العدة وسلوان لكل مكروب بالصرام زمان الشد فلا يغطر بالدنيا غافل موتر ولا يبتأسذ كرب وضيق وضر يقول الله جل شعنه وهو الذي جعل الليل ونها رخلفة اللمن أرادع يذكر أو أراد شكورة أي خلف كل واحد منهم الآخر يتأى قبان لا يفتران يذهب هذا ويجي أذك لمن أرادع يذكر أو أراد شكورة أي جعلهما يتأى قبان ليستدل بذلك المتفكر على توحيد الخالق سبحانه فيعلم أنه عظيم القدرة لا يستحق العبادة غيره وليشكر الشاكر على ما في اختلاف الليل والنهار من عظيم النعم وجليل الآلاء وجعلهما متعاق بينك ذلك ليستدرك العباد في الزمان الله قمام فاتهم من الخير والطاعات والمنافع في الزمان السابقة

فمن فاته عملهم في الليل استدركه في النهار ومن فاته عملهم في النهار استدركه في الليل عن أبي مسل أشعاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها وجعل بن عباس الرضي الله عنه ما في تفسير قوله سبحانه وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه أنه قال من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار أو من النهار أدركه بالليل وإن في تعاق بالليال والأيام وتتابع السنين والأعوام لسلوان اللي من ضاقة أحواله وتأسرت أموره فإن الدنيا دار تغير النزوال لا يستقر لها شعن ولا يدوم لها حال بل تنتقل بأهليها تقالة وتعقبهم بعد حال حالة فحوالك ضيقت جلوها تباشير الفرد

كما يبدد ضياء النهار سدفة الليل يقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصيتيه لبن عباس الرضي الله عنه ما وعلم أن في الصبر على ما تكره خير كثيرة وأن النصر مع الصبر وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرى بارك الله لي ولكم في مواسم الأعمار وختم لنا بالحسنة وعقب الدار يقول ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم إنه كان غفارة الحمد لله الحمد لله الذي أكما لنا هذا الدين وأتم فأسبل علينا ذوائبل منتي وأسبغ أثواب النعم وشهد ألا إله إلا الله واحده لا شريك له يختصنا بصفوات رسوله وجعلنا من خير أمة وشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله أرسله للعالمين رحمة وبعثه بالهدا والبيناة والحكمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن التباهده بيحسان وأمة

أما بعد أمة الإسلام فإننا بنقضاء آمن السالف ودعنا موسم عظيم من مواصم الصالحات في شهر الحج المعظم وستقبلنا موسم شهر الله المحرلم موسم خير يتلوه آخر في سلسلة من عزمنة الخير والبر متصلة حلقاتها متتالية أوقاتها ومنه لإمان لا تنضب على كثرة الورود وضل من الأمن والرخاء والسكينة ممدود إنها سواب غالاء من الله سبحانه على هذه البلاد المباركة وولاة أمرها يتفايا المسلمون ظلالها ويردون معينها وزلالها وتبلو به النفوس آمالها فنحمده حمداً يا رجز الليسان والبيان عن إحصائه ويستدع المزيد من فضله وأالائه أنت الذي أوليت منك فواضلا أنت الذي أوليت منك فواضلا تهم سحائب فضله ثجاجها فجمعت في هذه البلاد محاسنا وضفعت فيها من المعالي تاجهة وجعل تها للخير كعبة قاصد

تدعوا بحي على الهدى حجاجها فلك المحامد والمدائح كلها ما رجعت ورقدضها أهزاجها اللهم أنسألك أن تجزي القائمين على خدمة الحرمين الشريفين وريها يتيهما والإناية بقاصدهما وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي واهده أجزل الثواب وأوفاه يا أكر من الأكرمين وأنتحفظهم بحفظك وتحوطهم بإنا يتيك وتكلاءهم بريها يتيك يا رب العالمين وأنتحفظ هذه البلاد الطيبة الطاهرة المملكة العربية السعودية مأرز الإيمان ومهبيط الوحي ومهو أفيدة المسلمين ومثواسيد المرسلين من كيد الكائدين ومكر الماكرين اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان واصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا متين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العالم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم إلا وأكثر من الصلاة والسلام في يوم الجمعة

وفي ساير الأيام على الدوام على صفوة الخلق وسيد الأنام اللهم صل وسل مبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحابته الظر الكرام وعلى التابعين لهم بيحسان ما تولى عام وتولى إن عام إباد الله استدي مفضل ربكم بشكره وحفظني عمته بالتباع أمره والهجوا بدعائه وذكره سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلينا والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.

بسم الله الرحمن الرحيم Δευ 8 Ραμπί αθ-Θάνι
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Πρώτο Τέταρτο Ημέρα 9.2 / 29.5
Φωτισμός 68%
Πανσέληνος σε 6 ημέρες
سبحان الله Δόξα στον Αλλάχ