Sermons du vendredi > Médine > 2026-06-26
La crainte d'Allah est le repos des âmes, le soulagement des cœurs, l'intimité des secrets et le réconfort des esprits : qui la réalise gravit les degrés de la noblesse. Le passage des jours et des mois contient une leçon et un rappel : la course du temps retient l'intelligent pour qu'il examine son passé, son présent et son avenir, ce qui console chaque homme prévoyant et apaise chaque éprouvé. Ainsi on ne s'enfle pas avec ce bas-monde et on ne désespère pas dans l'épreuve. Allah a fait de la nuit et du jour deux successions : « pour celui qui veut se rappeler ou veut être reconnaissant », signe de l'unicité du Créateur et occasion de gratitude pour l'alternance des grâces.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي جعل الليل ونها رخيل فتل من أراد أن يذكر أو أراد شكورة وأشهد الله إله إله الله وحده لا شريك له تعال عما يقول المبطلون علو ونكبيرا وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله بأثه بين يدى الساعة بشير ونذيرا ودى عين إليه بإذنه وسراجم نيرا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباره بيحسن وسلما تسلي من كثيرا أما بعد إخوة الإيمان فإن تقول الله وخشيته مستراح النفوس ورواق القلوب وأنس السرائر وراحة الأرواح من تحقق بها صعيد في مدارج الكرامة ورتقى قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن التقى أمت الإسلام إن في انطواء صفحات الأيام ونقضاء الشهور والأعوام لا عبرتم وذكرى كما أن فيها لقول البصائر سلوان وبشرى فإن سرعت دوران الزمان تستوقف اللبيب
لأنظر في غابر زمانه وماضي وتفكر في حاضره وأاته فيكون في ذلك رضة لكل مفررض بأخذ العدة وسلوان لكل مكروب بالصرام زمان الشد فلا يغطر بالدنيا غافل موتر ولا يبتأسذ كرب وضيق وضر يقول الله جل شعنه وهو الذي جعل الليل ونها رخلفة اللمن أرادع يذكر أو أراد شكورة أي خلف كل واحد منهم الآخر يتأى قبان لا يفتران يذهب هذا ويجي أذك لمن أرادع يذكر أو أراد شكورة أي جعلهما يتأى قبان ليستدل بذلك المتفكر على توحيد الخالق سبحانه فيعلم أنه عظيم القدرة لا يستحق العبادة غيره وليشكر الشاكر على ما في اختلاف الليل والنهار من عظيم النعم وجليل الآلاء وجعلهما متعاق بينك ذلك ليستدرك العباد في الزمان الله قمام فاتهم من الخير والطاعات والمنافع في الزمان السابقة
فمن فاته عملهم في الليل استدركه في النهار ومن فاته عملهم في النهار استدركه في الليل عن أبي مسل أشعاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها وجعل بن عباس الرضي الله عنه ما في تفسير قوله سبحانه وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه أنه قال من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار أو من النهار أدركه بالليل وإن في تعاق بالليال والأيام وتتابع السنين والأعوام لسلوان اللي من ضاقة أحواله وتأسرت أموره فإن الدنيا دار تغير النزوال لا يستقر لها شعن ولا يدوم لها حال بل تنتقل بأهليها تقالة وتعقبهم بعد حال حالة فحوالك ضيقت جلوها تباشير الفرد
كما يبدد ضياء النهار سدفة الليل يقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصيتيه لبن عباس الرضي الله عنه ما وعلم أن في الصبر على ما تكره خير كثيرة وأن النصر مع الصبر وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرى بارك الله لي ولكم في مواسم الأعمار وختم لنا بالحسنة وعقب الدار يقول ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم إنه كان غفارة الحمد لله الحمد لله الذي أكما لنا هذا الدين وأتم فأسبل علينا ذوائبل منتي وأسبغ أثواب النعم وشهد ألا إله إلا الله واحده لا شريك له يختصنا بصفوات رسوله وجعلنا من خير أمة وشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله أرسله للعالمين رحمة وبعثه بالهدا والبيناة والحكمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن التباهده بيحسان وأمة
أما بعد أمة الإسلام فإننا بنقضاء آمن السالف ودعنا موسم عظيم من مواصم الصالحات في شهر الحج المعظم وستقبلنا موسم شهر الله المحرلم موسم خير يتلوه آخر في سلسلة من عزمنة الخير والبر متصلة حلقاتها متتالية أوقاتها ومنه لإمان لا تنضب على كثرة الورود وضل من الأمن والرخاء والسكينة ممدود إنها سواب غالاء من الله سبحانه على هذه البلاد المباركة وولاة أمرها يتفايا المسلمون ظلالها ويردون معينها وزلالها وتبلو به النفوس آمالها فنحمده حمداً يا رجز الليسان والبيان عن إحصائه ويستدع المزيد من فضله وأالائه أنت الذي أوليت منك فواضلا أنت الذي أوليت منك فواضلا تهم سحائب فضله ثجاجها فجمعت في هذه البلاد محاسنا وضفعت فيها من المعالي تاجهة وجعل تها للخير كعبة قاصد
تدعوا بحي على الهدى حجاجها فلك المحامد والمدائح كلها ما رجعت ورقدضها أهزاجها اللهم أنسألك أن تجزي القائمين على خدمة الحرمين الشريفين وريها يتيهما والإناية بقاصدهما وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي واهده أجزل الثواب وأوفاه يا أكر من الأكرمين وأنتحفظهم بحفظك وتحوطهم بإنا يتيك وتكلاءهم بريها يتيك يا رب العالمين وأنتحفظ هذه البلاد الطيبة الطاهرة المملكة العربية السعودية مأرز الإيمان ومهبيط الوحي ومهو أفيدة المسلمين ومثواسيد المرسلين من كيد الكائدين ومكر الماكرين اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان واصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا متين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العالم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم إلا وأكثر من الصلاة والسلام في يوم الجمعة
وفي ساير الأيام على الدوام على صفوة الخلق وسيد الأنام اللهم صل وسل مبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحابته الظر الكرام وعلى التابعين لهم بيحسان ما تولى عام وتولى إن عام إباد الله استدي مفضل ربكم بشكره وحفظني عمته بالتباع أمره والهجوا بدعائه وذكره سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلينا والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à Médine ou les sermons à La Mecque.