Sermons du vendredi > La Mecque > 2025-12-05
Allah est le Protecteur des justes, Celui qui accepte les repentants, relève ceux dont les cœurs se brisent : revenez vers votre Seigneur, recherchez Sa satisfaction, Sa miséricorde, Son pardon et Sa agrément, car Il ne repousse jamais celui qui L'invoque, ne déçoit jamais celui qui Lui fait confidence et espère en Lui. Or Allah a créé l'âme et l'a enracinée dans l'inclinaison vers les passions, a placé en elle l'appétit des désirs et la chute dans les fautes, comme une épreuve inévitable. La khoutba enseigne que le retour vers Allah par le repentir sincère est la réponse à cette condition humaine : Allah est Celui qui ne repousse pas celui qui revient vers Lui.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله ولي الصالحين قابل التائبين جابل المنكسرين نحمده سبحانه وتعالى الحمد الخاضعين ونشكره شكر المقربين ونستغفره استغفار الأوابين وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له أمهل المدليبين وستبطاء الغافلين وأطمع المقبلين وأشهد أن محمد عبده ورسوله بعثه ربه بين يدى الساعة رحمة للعالمين وهدن الخلق أجمعين صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهلين وأصحابه الغر الميامين وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوا الله فتقوا الله رحمكم الله وعودوا إلى ربكم وطلبوا صفحه ورضاه وعودوا إلى ربكم وطلبوا صفحه ورحماه وعفوه ورضاه فإنه سبحانه لا يرد من دعاه ولا يخيب من ناجاه ورجاه عباد الله إن الله عز وجل خلق هذه النفس وجبلها إن الله عز وجل خلق هذه النفس وجبلها على الميل للرغبات وضع في عند الشهوات ورتكاب سيئات والوقوع في الخطيئات لحكة من بالغات وما قاصد عظيمات لتظهر صفاءت جلاله ونعوت كماله من عفوه ومغفرة وحلمه ورحمته فعند ابه ريرت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بياده لو لم تذنبوا لذهاب الله بكم ولا جاء بيقوم من يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم أخرجه مسلم ولي علم الله ما يخافه بالغيب ولي تقرب إليه العباد
بعباد التوبة والاستغفار فعند أنا سبنبالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ابن آدم خطاء كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون أخرجه الإمام أحمد والترميلي ولي يحصل لهم التذكر والدكار قال سبحانه إن الذين التقو إذا مسهم طائف من الشيطان تذكر فإذاهم مبسرون وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب نعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق إن المؤمن خلقة مفتنة التواب النسية إذا ذكر ذكر أخرجه الطبراني ولي رجعه إليه بالتضرع والنكسار قال تعالى وقدطعناهم في الأرض منهم الصالحونة ومنهم دون ذلك وبنو لهم وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون وكلها من أجل العبادات
وأعظم القروبات المحببة لدى رب الأرض والسماوات وجعل سبحانه وتعالى قربه منه بقدر مغالبتهم لأهوائهم ونتصارهم على شهواتهم سبحانه بطبيعة هذه النفس البشرية وما أودعه فيها من الرغبات هيأله من الأعمال والأسباب ما وقعت فيه من دنوب وخطيات ومن أعظم تلكم الأسباب ومن أعظم تلكم الأسباب وأيسرها على العباد إتباع السيئات بالحسنات إتباع السيئات بالحسنات قال سبحانه وأقم الصلاة طرفين نهاري وزولفا من الليل إن الحسنات يدهبنا السيئات ذلك ذكرال الذاكرين وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم باللتهي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وعن أبي ذر رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنات تمحها وقال قناسب أخرجه الإمام وأحمد في مسلده
وجعل ذلك من الصفات الناجين من هذه الأمة الصبر بتغاء وجهر بهم وأقام الصلاة بما رزقناهم سرى وعلانية بالحسنات السيئة ولا إكى لهم عقب الدار ومن الماضين فقال سبحانه الذين آتينهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلاع عليهم قالوا أمننا إنه الحق إن كنا من قبله يؤتون أجرة بما صبرو بالحسنات السيئة
والأعمال عباد الله والقروبات متنويعهم تدخل تحت باب إتباع السيئة بالحسنات ريرة رضي الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدل لكم يمح الله به الخطايا ويرفع به بلا يرسول الله على المكاره إلى المساجد منتظار الصلاة بعد الصلاة
أخرجه مسلم رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إفراغوك من دل وك في دل ويأخيك بالمعروف عن المنكري صدقة وتب السمك أخيك صدقة تتك الحجرة عن طريق الناس يتك الرجل في أرض الضال التي صدقة والترمذي ومن أعظم هذه الأعمال ومن أعظم هذه الأعمال التي يكفر الله بها السيئات بها الخطيئات حسنة التوحيد حسنة التوحيد وما أدراكم التوحيد عن أنس بنمالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى إنك ما دعوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي لو بلغت ذنوبك عناان السماء ثم استغفرطني ثم استغفرطني غفرت لك ولا أبالي لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشريك لا أتيتك بقرابها أخرجه الترملي فما أحوجنا عباد الله فما أحوجنا عباد الله إلى تكفير السيئات
ومحو الخطيئات خاصة في هذا العصر الذي طغت فيه التقنية الحديثة وصارت الفتنة تعرض على قلب المؤمن عود شبهات المشاهوات مخالفات الممكرة في الليل والنهار والسر والجهار تريد عليه بغير استئذان ولا انتظار فياء يه المذنبون وياء يه المقصرون لا تيأسوا من روح الله ولا تقناطوا من رحمة الله بليجعل كل ذنب تكترفون دافعاً لعمل صالح تستقبلون لتكون دوماً في رحاب الله وستره ورحمة فيشملكم بعفوه الوازع ويحيطكم بسياجه المانع الله مكفنا شر هذه نفس الجموح وفقنا للتوبة النصوح وجعلنا من الذين إذا أحسن استبشروا وإذا أساء استغفروا أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولساء المسلمين من كل ذنب فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله الذي أمه لعباده فلم يعجي اللهم بالعقوبة
وشعروا لديهم من الأعمالي ما يجبون ما حصل منهم من تقصير ويعوضهم أضعافه من المثوبة والسلام والسلام على من أرسله ربه رحمة لمن خافة خطاياه وستوحشد نوبة صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته والتابعين الذين أثل الله عليهم في آياته المتلوة والمكتوبة فيعباد الله ليحذر المؤمن من إلف المعاصي ليحذر المؤمن من إلف المعاصي وستمراء الخطيئات وعتياد السيئات فإن ذلك أمارة الخدلان وعلامة الحرمان والبعد من الرحمن وأما من ألمته سيئته وأحزنته خطيئته وأهمته ذنوبه فإن ذلك ألمته الأمان والقرب بالرحمن والعبد على خير عظيم ما دامع لهذه الحال فعن عبد الله بن عمر عن أبيه رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سرته حسانته وسأته سيئته فذلك المؤمن
أخرجه الإمام أحمد والتلملي وصله وسلم على خير خلق الله كما أمراكم بذلك ربكم فقال جل في علاة إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم وتسلمة فالله مصلي وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضل الله معنى الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمرة وعثمان وعلي وعن باقل عشرة وأصحاب الشجرة وعنسائر الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعين بيحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين ونصر عبادك الموحديين اللهم أفرجهم المهممين من المسلمين اللهم أفرجهم المهممين من المسلمين ونفسكر بلمكروبين وقد الدين عن المدينين وشف مرضانا ومرض المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا
وأصليح أئمةنا وولاة أمورنا وأيد بالحق والتوفيق والتسديد إما منا وولي أمرنا خادمة الحرمين السريفين اللهم أطي العمره في صحة وعافية ونعمة سابقة ضافية اللهم أوفقوا وولي أهده الأمين لما فيه صلاح البلاد والعباد وعزد للإسلام والمسلمين يرب العالمين اللهم أحفظ جندا المرابطين على الحدود اللهم حرسهم بعينك التي لا تنام وكنفهم بركنك الذي لا يرام يا ذل جلال والإكرام اللهم كل يخوان المستبعافين اللهم كل يخوان المستبعافين في كل مكان مؤيد وظهيرة ومعين ونصير اللهم كلهم في فلسطين اللهم كلهم في فلسطين وفي السودان وفي كل مكان اللهم أبد الضعفهم قوة وخوفهم أمنا وبقسهم ساعة ورخاءني رب العالمين اللهم أغفلنا ما قددمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا
وما أنت أعلم به مننا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت اللهم هيئنا من الأعمال ويسر لنا من الأقوال ما تكفر به عن الذلوب وتستر به عن العيوب وتفرج به عن الكروب وتبعد به عن الخطوب إنك أنت علام الغيوب ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام عذاب المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.