Khoutba du vendredi : Le retour vers Allah

Sermons du vendredi > La Mecque > 2025-12-05

Masjid al-Haram, La Mecque 14 Joumada ath-Thania 1447 H Bandar Baleelah

Le résumé de cette khoutba

Allah est le Protecteur des justes, Celui qui accepte les repentants, relève ceux dont les cœurs se brisent : revenez vers votre Seigneur, recherchez Sa satisfaction, Sa miséricorde, Son pardon et Sa agrément, car Il ne repousse jamais celui qui L'invoque, ne déçoit jamais celui qui Lui fait confidence et espère en Lui. Or Allah a créé l'âme et l'a enracinée dans l'inclinaison vers les passions, a placé en elle l'appétit des désirs et la chute dans les fautes, comme une épreuve inévitable. La khoutba enseigne que le retour vers Allah par le repentir sincère est la réponse à cette condition humaine : Allah est Celui qui ne repousse pas celui qui revient vers Lui.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله ولي الصالحين قابل التائبين جابل المنكسرين نحمده سبحانه وتعالى الحمد الخاضعين ونشكره شكر المقربين ونستغفره استغفار الأوابين وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له أمهل المدليبين وستبطاء الغافلين وأطمع المقبلين وأشهد أن محمد عبده ورسوله بعثه ربه بين يدى الساعة رحمة للعالمين وهدن الخلق أجمعين صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهلين وأصحابه الغر الميامين وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوا الله فتقوا الله رحمكم الله وعودوا إلى ربكم وطلبوا صفحه ورضاه وعودوا إلى ربكم وطلبوا صفحه ورحماه وعفوه ورضاه فإنه سبحانه لا يرد من دعاه ولا يخيب من ناجاه ورجاه عباد الله إن الله عز وجل خلق هذه النفس وجبلها إن الله عز وجل خلق هذه النفس وجبلها على الميل للرغبات وضع في عند الشهوات ورتكاب سيئات والوقوع في الخطيئات لحكة من بالغات وما قاصد عظيمات لتظهر صفاءت جلاله ونعوت كماله من عفوه ومغفرة وحلمه ورحمته فعند ابه ريرت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بياده لو لم تذنبوا لذهاب الله بكم ولا جاء بيقوم من يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم أخرجه مسلم ولي علم الله ما يخافه بالغيب ولي تقرب إليه العباد

بعباد التوبة والاستغفار فعند أنا سبنبالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ابن آدم خطاء كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون أخرجه الإمام أحمد والترميلي ولي يحصل لهم التذكر والدكار قال سبحانه إن الذين التقو إذا مسهم طائف من الشيطان تذكر فإذاهم مبسرون وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب نعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق إن المؤمن خلقة مفتنة التواب النسية إذا ذكر ذكر أخرجه الطبراني ولي رجعه إليه بالتضرع والنكسار قال تعالى وقدطعناهم في الأرض منهم الصالحونة ومنهم دون ذلك وبنو لهم وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون وكلها من أجل العبادات

وأعظم القروبات المحببة لدى رب الأرض والسماوات وجعل سبحانه وتعالى قربه منه بقدر مغالبتهم لأهوائهم ونتصارهم على شهواتهم سبحانه بطبيعة هذه النفس البشرية وما أودعه فيها من الرغبات هيأله من الأعمال والأسباب ما وقعت فيه من دنوب وخطيات ومن أعظم تلكم الأسباب ومن أعظم تلكم الأسباب وأيسرها على العباد إتباع السيئات بالحسنات إتباع السيئات بالحسنات قال سبحانه وأقم الصلاة طرفين نهاري وزولفا من الليل إن الحسنات يدهبنا السيئات ذلك ذكرال الذاكرين وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم باللتهي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وعن أبي ذر رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنات تمحها وقال قناسب أخرجه الإمام وأحمد في مسلده

وجعل ذلك من الصفات الناجين من هذه الأمة الصبر بتغاء وجهر بهم وأقام الصلاة بما رزقناهم سرى وعلانية بالحسنات السيئة ولا إكى لهم عقب الدار ومن الماضين فقال سبحانه الذين آتينهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلاع عليهم قالوا أمننا إنه الحق إن كنا من قبله يؤتون أجرة بما صبرو بالحسنات السيئة

والأعمال عباد الله والقروبات متنويعهم تدخل تحت باب إتباع السيئة بالحسنات ريرة رضي الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدل لكم يمح الله به الخطايا ويرفع به بلا يرسول الله على المكاره إلى المساجد منتظار الصلاة بعد الصلاة

أخرجه مسلم رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إفراغوك من دل وك في دل ويأخيك بالمعروف عن المنكري صدقة وتب السمك أخيك صدقة تتك الحجرة عن طريق الناس يتك الرجل في أرض الضال التي صدقة والترمذي ومن أعظم هذه الأعمال ومن أعظم هذه الأعمال التي يكفر الله بها السيئات بها الخطيئات حسنة التوحيد حسنة التوحيد وما أدراكم التوحيد عن أنس بنمالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى إنك ما دعوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي لو بلغت ذنوبك عناان السماء ثم استغفرطني ثم استغفرطني غفرت لك ولا أبالي لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشريك لا أتيتك بقرابها أخرجه الترملي فما أحوجنا عباد الله فما أحوجنا عباد الله إلى تكفير السيئات

ومحو الخطيئات خاصة في هذا العصر الذي طغت فيه التقنية الحديثة وصارت الفتنة تعرض على قلب المؤمن عود شبهات المشاهوات مخالفات الممكرة في الليل والنهار والسر والجهار تريد عليه بغير استئذان ولا انتظار فياء يه المذنبون وياء يه المقصرون لا تيأسوا من روح الله ولا تقناطوا من رحمة الله بليجعل كل ذنب تكترفون دافعاً لعمل صالح تستقبلون لتكون دوماً في رحاب الله وستره ورحمة فيشملكم بعفوه الوازع ويحيطكم بسياجه المانع الله مكفنا شر هذه نفس الجموح وفقنا للتوبة النصوح وجعلنا من الذين إذا أحسن استبشروا وإذا أساء استغفروا أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولساء المسلمين من كل ذنب فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله الذي أمه لعباده فلم يعجي اللهم بالعقوبة

وشعروا لديهم من الأعمالي ما يجبون ما حصل منهم من تقصير ويعوضهم أضعافه من المثوبة والسلام والسلام على من أرسله ربه رحمة لمن خافة خطاياه وستوحشد نوبة صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته والتابعين الذين أثل الله عليهم في آياته المتلوة والمكتوبة فيعباد الله ليحذر المؤمن من إلف المعاصي ليحذر المؤمن من إلف المعاصي وستمراء الخطيئات وعتياد السيئات فإن ذلك أمارة الخدلان وعلامة الحرمان والبعد من الرحمن وأما من ألمته سيئته وأحزنته خطيئته وأهمته ذنوبه فإن ذلك ألمته الأمان والقرب بالرحمن والعبد على خير عظيم ما دامع لهذه الحال فعن عبد الله بن عمر عن أبيه رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سرته حسانته وسأته سيئته فذلك المؤمن

أخرجه الإمام أحمد والتلملي وصله وسلم على خير خلق الله كما أمراكم بذلك ربكم فقال جل في علاة إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم وتسلمة فالله مصلي وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضل الله معنى الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمرة وعثمان وعلي وعن باقل عشرة وأصحاب الشجرة وعنسائر الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعين بيحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وحم حوزة الدين ونصر عبادك الموحديين اللهم أفرجهم المهممين من المسلمين اللهم أفرجهم المهممين من المسلمين ونفسكر بلمكروبين وقد الدين عن المدينين وشف مرضانا ومرض المسلمين اللهم آمننا في أوطاننا

وأصليح أئمةنا وولاة أمورنا وأيد بالحق والتوفيق والتسديد إما منا وولي أمرنا خادمة الحرمين السريفين اللهم أطي العمره في صحة وعافية ونعمة سابقة ضافية اللهم أوفقوا وولي أهده الأمين لما فيه صلاح البلاد والعباد وعزد للإسلام والمسلمين يرب العالمين اللهم أحفظ جندا المرابطين على الحدود اللهم حرسهم بعينك التي لا تنام وكنفهم بركنك الذي لا يرام يا ذل جلال والإكرام اللهم كل يخوان المستبعافين اللهم كل يخوان المستبعافين في كل مكان مؤيد وظهيرة ومعين ونصير اللهم كلهم في فلسطين اللهم كلهم في فلسطين وفي السودان وفي كل مكان اللهم أبد الضعفهم قوة وخوفهم أمنا وبقسهم ساعة ورخاءني رب العالمين اللهم أغفلنا ما قددمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا

وما أنت أعلم به مننا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت اللهم هيئنا من الأعمال ويسر لنا من الأقوال ما تكفر به عن الذلوب وتستر به عن العيوب وتفرج به عن الكروب وتبعد به عن الخطوب إنك أنت علام الغيوب ربنا آتنا في الدنيا حسنا وفي الآخرة حسنا وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام عذاب المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم Hën 8 Rabi' al-Ahir
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول Tremujori i Parë Ditë 9.1 / 29.5
Ndriçimi 68%
Hëna e plotë në 6 ditë
الحمد لله Falënderim Allahut