Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-02-20
Allah a comblé Ses serviteurs par les saisons de bienfaits qui se répètent chaque année, en préférant certains jours à d'autres : c'est en Ramadhan qu'est descendu le Coran sur le seigneur des hommes, et les nuages de la bienfaisance s'y déploient pour les œuvrants. Deux jours du mois se sont déjà écoulés et ses jours défilent, mais il reste encore un trésor de bien immense. La khoutba rappelle la vie du Prophète et de ses compagnons en Ramadhan : une vie d'appel à Allah, d'organisation des affaires de la vie, de réforme des hommes et de sauvetage de l'oumma du Feu. Ils veillaient la nuit et œuvraient le jour : leur Ramadhan n'était ni sommeil, ni paresse, ni veillées vaines. Le jeûne est prescrit pour revêtir le croyant de taqwa.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي من على عباده بمواصم الخيرات التي تتكرر عليهم كل عام وفضل أيامه وأوقاته على سائر الأيام أنزل فيه القرآن على سيد الأنام وأرسل سحاءب الإحسان للعمال فنعم أجر العاملين ليغفر لهم بذلك الذنوب ويكفر عنهم الأتام وليضاع فلهم الثواب والدرجات في دار السلام أحمده وأشكره على نعمة الإيمان والإسلام وأشهد إلا الله واحده لا شريك له وسع العطايا وجزيل الهبات على الدوام وأشهد أن محمد عبده ورسوله أفضل الرسول الكرام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلمة السليمة فيأيه الناس التقوربكم وشكره على ما أنعم به عليكم وحمده وعلموا أنه نزل بساحتيكم شهر كريم وموسم عظيم مضى منه يومان وأخدت أيامه في التتابع
وسينتهي قريبا يمر سريعا كما سبق في الأعوام الماضية خفيه ضل كثير الخير خصه الله تعالى على سائر الشهور بالتشريف
وانت حيات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمة وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين في رمضان حيات دعوة إلى الله وتظيم لشؤون الحياة وإسلاح البشر وإسعاد الأمة وإن قاضها من النار ودعوةهم إلى طريق النجاء تهجد بالليل وعمل بالنهار فلم تكن حياتهم نوما وكسل وخمولا ولا سهر على ما لا فايدة منه وعلم رعاكم الله إن الصيام إن ما شريع ليتحل المؤمن بالتقوا وهي من قواعد الإيمان ومن متقلبات المؤمنين ومن موجبات القبل إنما يتقبل الله من المتقين وعلى المسلم وعلى المسلم أن يمن عجوارحه من محارم الله فياترك كل فعل محارة من من الظلم والغشي والخداع ومنع الحقوق والنظر والاستماع إلى المحارمات وياترك كل قول محارة من من الكذب والغيبة والنميمة والسب والشتن
وإن سابه أحد وإن سابه أحد أو شتمه فليقل إن يصائم ولا يرد عليه بالمثل فلا تجعل أيها الصائم فلا تجعل أيها الصائم يوم صومك ويوم فطريك سوا قال عليه الصلاة والسلام مل لم يدع مل لم يدع قول الزور والعمل به والجهن فليس للله حاجة في أن يدع طعامه أخرجه أبوداود في سنانه فإذا علم المسلم أن الصيام سبب للتقوام حرص على صيانة صومه من المؤثرات الحسية والمعنوية وحر يم بالمسلم وحر يم بالمسلم أن يصوم دهره كله عن محار ملاه ومساخطه وعن معاصيه وعن كل ما يجرح إيمانه فأولئ إنشالهم الدرجات العولى وهم في الغرفات آمنون جعلن الله وإياكم منهم فشكرون عمت الله عليكم عباد الله وأكرم ضيافته وحترم أيامه ولايانية وعر الله فيه ما يرضابه عنكم وغتنمه رعاكم الله
وشتهدوا بالعبادة وشتهدوا بالعبادة وكترة الصلاة وقراءة القرآن والصدقة والذكر والعفوح عن الناس والإحسان والكلمة الطيبة والمعروف المبذول وأزيل العداء وتوالبغضاء والشحناء بينكم فإنه أياما وخذوا من صححتكم لمرضكم ومن غناكم لفقريكم ومن شبابكم لهرمكم ومن حياتكم لموتكم وتعرضوا لنا فحات الله وتعرضوا لنا فحات الله وقفوا عند بابه فإنه جواد كريب وتضرعوا إليه فإنه رؤوف الرحيم والتمسوط رق النجاه والتمسوط رق النجاه وخذوا بأسباب السلامة وسأل الله التوفيق والإعانه اللهم وفقنا وإنه على صيام رمضان وحفظ حدوده وتقبلهم إنه وجعلنا من عوت قائك من النهو وسلق بين طريق الأبرار وغفر لنا والجميع المسلمين إنك أنت التواب الغفور الحمد لله الحمد لله الكريم المنان
واسع الفضل والإحسان وأشدوا الله إلا الله وحده لا شريك له هو الرحمن الرحيم وأشدوا أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله وصفوته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحاب ومن تبعهم لإحسان إلا يوم الدين فتقل الله تعالى وعلم أنه يجب على المسلم أن يخلص النية لله تعالى ويحتسب الأجرع على الله ويعلم أن للصوم آدا بن يجب التباعها وله مفضرات ون يجب جتنا به وقد رغب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تعجيل الفطر وتأخير السحور قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليم كثيرة لا يزال الناس بخير ما عجل الحطر رواه مسلم فتقل الله أيها المسلمون وجدوا وجتهدوا في هذا الموسيم الكبير فلا يدري أحد منا هل يدريكه في العام القادم وما هي إلا أيام معدودات فلا يحرم فضله
وبرها إلا محروم فأين المسارعون والمتسامقون فيها إلا الأعمال الصالحة وغتنا مها فستنشقوا فقط من الله فحاة الخير وتعرض لي فحاة رحمة الله كلما ألمت وغتنمها فإنها أيام غزير عزيز في الرغائه مثلها فدعوات خيها مقبولة والرغائب فيها مبدولة عباد الله أكثر من الصلاة والسلام على ملاد ورى في الموقف العظيم يوم القيامة نبينا وشفي على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلمة سلمة ورضلهم عن الخلفة الراشدين وعن سائل الصحب عجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلا يوم الدين الله من فعنا بمحبتهم وحشرنا يا الله في زمرةهم ولا تخالف بنا عن سنةهم وطريقةهم يا أكرم الأكرمين الله معيد الإسلام والمسلمين وعلي بفضلك كلمة الحق والدين الله معيد بالحق والتوفيق تستيد إمامنا وانية أمرنا
وفي قهل ما تشبه وترضى وخد بنا صيته للبر والتقواق ورزقوا البطانة الصالحة وعزبه إدينك وأعلبه كلمتك وجعله نصرة للإسلام والمسلمين وجمع به كلمة المسلمين على الحق والهدا يا رب العالمين الله ما وفي قوة لي عهده وإخوانه وأعوانه للحق والهدا وكلما فيه صلاح العباد والبيلاد الله ما وفي قولات أمور المسلمين للعمل بكتابك وبسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وجعلهم رحمة العبادك المؤمنين وجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين وأسبل الله ما سترك على بلادنا وعلى جميع بلاد المسلمين الله ما إنا عود برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منش لا نحصيثنا أن عليك أنتكما اثنيت على نفسك الله ما لا تعاقبنا بسيئات أعمالنا ولا تأاخذنا بما فعلى السفهاء
ومنه وكفنا كل أمر يهم منه الله ما انجل مصدع فينا من المسلمين في فلسطين وكلهم أيضا ونصيرا ومعين وظهرة اللهما إنا استغفروح إنك كنت غفرة اللهما إنا استغفروح إنك كنت غفرة فأرسل السماعة علينا مدرارع اللهouchedنا اللهما اغفنا خالق من خلقٍ فلا تمنا عننا لنا بذنوبنا فضلك ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم وتبعلينا إنك أنت التواب الرحيم سبحان ربك رب العزك عهما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.