Khoutba du vendredi : La vue, immense bienfait

Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-07-31

Masjid al-Haram, La Mecque 17 Safar 1448 H

Le résumé de cette khoutba

Parmi les plus grandes grâces dont Allah a comblé l'homme, avec un don et une générosité dont on ne mesure ni l'étendue ni la grandeur : le sens de la vue. Par elle, l'homme distingue le malade du sain, la belle action de la laide, et par elle il évite le mal et écarte le préjudice de lui-même. Allah dit : « Ne t'avons-nous pas fait deux yeux ? ». La récompense est immense pour celui qui est aveugle et qui patiente en comptant sur Allah. Ibn Mas'ud rapporte que le Prophète a parlé de cette grâce et de sa préservation. La khoutba invite à la gratitude pour la vue en l'utilisant dans l'obéissance : lire le Coran, contempler les signes d'Allah, et se garder de ce qui corrompt ce sens précieux.

Écouter l'enregistrement

Le texte intégral de la khoutba en arabe

الحمد لله الحمد لله الذي أنشأ وبرى وخلق السماع والثرة لا يعزب عن علمه ما عننا يعلم السرة وأخفاء وأشهد ولا إله إله وله لسماء الحسنة وصفات العلا وأشهد أن محمد عبده خير الورى وعلى آله وصحبه ومن سارة على هديهم وقتفا فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله فهي طريق النجات والسلامة وسبيل الفوزي والكرامة وما يطيع الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيمة أيها المسلمون فإن من أعظم ممتن الله به على الإنسان وأجزال له به العطاء والإحسان نعمة لا يبلغ مدىها ولا يحيط بإعظم حقها إسهاب بها يعرف المرء السقيمة من الصحيح ويميز الحسنة من القبيح وبها يتقل خطر ويدرأوا عن نفسه الظرر إنها نعمة البصر قالت عالى ألم نجعله عينين عظم ثواب من بطلية بالعمى فصبر وحتسب الأجرافي ذلك وصطبر

فعن أنا سبنمالك راضي الله عنه قال سمئة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله قال إذا بتاليت عبدي بحبي بتيه فصبر عوطته منه مالجنة يريد عينيه رواه البخاري فالبصر نعمة تستوجب الحمد والشكر وصدق لعتراف بالفضل قالت عالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئة وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ومشكر الله على نعمة البصر قال لا يستعمله العبد إلا في مراض الله وفي ما يعود عليه بالنفع في ديره ودنيا وأن يحفظ بصره عن الحرام ويصونه من الوقوع في الآثام فإن النظر من أعظم أبواب القلب خطرى وأو سعها أثرى فالعين رسول القلب وبريده فإذا رأت العين تعالق القلب وإذا تعالق القلب تحركت الشهوات وتوالت الخطرات وتكاثرة الهواجس وتواردت الوساويس

أيها الناس ولم كان الأمر كذلك وكانت الشريعة قد جاءت بسد الزرائع المفضية إلى الحرام لم تكتب الشريعة بتحريم الفاحشات ذاتها بالحرامة وسائلها وسدت منها في ذها وقاطعة أسبابها فجاء الأمر الىهي الصريح بغضل أبصار عما حرام الله بل وبدا أب الأمر بحفظ البصري أبلا حفظ الفرج لشدت التلازم بينهم فقال جل وعالى كل المؤمنين يغضر من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبيرا بما يصنعون وقل المؤمنات يغضرنا من أبصارهم ويحفظنا فروجهم فنظرة المحرامة سهمن من سهام إبليس المسمومة وحبائله المبوقة يصيب به القلوب ويطفقون رها فإذا تمكن السهمن القلب صار أسير لشهوة رهين للهوة لا يعرف ما عروفها ولا ينكير من كرى وعلم رحمكم الله وعلم رحمكم الله أن العينة جميل ما لا ينال

وتزيين ما لا يدرك فترىه على خلاف حققته وفي غير صورته فليحذر العاقل إطلاق البصر فإن الصبر على غض البصر أي سار من الصبر على الألام الذي بعده لا سيما في هذه الأزمنة التي تكاثرت فيها وسائل الإغراء وتنوعت مسالي كل إغواء حتى غدت جارة رابحة وبضاعت الرائجة تبث في الأجهزة والشاشات ووسائل التواصل والقنوات وتتسلل إلى البيوت والعقول بغير استئذان ودون مراعات اللي اختلاف الأعراف والثقافات والأديان فما أحواجنا في خضم ذلك فما أحواجنا في خضم ذلك إلى التذكر بغض البصر فذلك من أعظم صور التقوى في هذا العصر أيها المؤمنون إن غض البصر يزك القلب ويجمعه على الطاعة ويمنع تشتته في أوديات الشهوات ويصونه من الفتاني وبه ينال العبد راحة البدا وسعادة الرح

وحلاوت الإمان ولذة الطاعة ويفتح له أبواب العلم والمعرفة ويجمع له بين سلطان البصيرة والقدرة والقوة ويورثه الحكمة والهداية والفطنات والفراسة والثبات والشجعة والنور في القلب وعلى قدر ما يغض العبد بصره عن الحرام يكون حظه من النور ومن ثمارات غض البصر تفرغ العبد للتفكر في مصال حدينه فإن يطلاق البصر يشدت تفكره ويشوش خاطرة ويتعب جوارحة ويوره قوكاهلة وتمفريط عليه أموره فالعاقل الحصيف ينظر في العواقب والمؤالات ويعلم أن لبتنظر لحبات وحسرته سنوات وأن ما عند الله خير وأبقاء قال تعالى ولا تم الدنيا عينيك ولا تم الدنيا عينيك إلى ما ما التعنى به أزواج منهم زه رات الحياة الدنيا لنفتناهم فيه وريزق ربك خير وأبقاء ايباد الله نفعني الله وإياكم بهذه كتاب

وبسنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا واستغفر الله لي ولكن مرسار المسلمين كل إذن بنوخطيئة فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومنواله أما بعد إيباد الله من ما يوعين على غض البصر تقوى الله عز وجل والخوف من إقابه والإكثر من دعائه وأن يجاهد الإنسان نفسه وما يستعفف يعفه الله ومن تراك شيء لله عوضه الله خيرا منه قيل لبعض السلف بما يستعان على غض البصر فقال بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلا من نظرت إليك ومن ما يوعين على غض البصر أن يبتعد المرؤ عماواطن الشبه والفتن ومجالس السوق فإن القلوب ضعيفه والفتن خطافه وعلموا رحمكم الله وعلموا رحمكم الله أن غض البصر ليس حير منه

بل هو كرامه وليس كبتا بل هو صيانة وديانة ألا فتقله عباد الله وغضوا أبصاركم عما حرم ربكم وراقبه في خلواتكم وجلواتكم فإنكم مسؤولون عن أعمالكم قالت على إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة عباد الله هذا وصل وسلم على من أورسل بالحكمة خير الوارى وأفضل من وطئ الثارى كما أمركم بذلك ربكم وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فالله مسلي وسلموا بارك على الرسول الأمين وعلى آله الطيب وعلى أزواجه أمهات المؤمنين معنى الخلفاء لربعة الراشدين وعن الصحابة أجمعين والتابعين ومن تبيعهم بيحسانين إلى يوم الدين وعنى معهم بعفوك

الله معزل إسلام والمسليمين الله معزل إسلامة والمسليمين وحمي حوزة الدين والنصر دينك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين وأدم نعمة الأمن والأمان على بلادنا المملكة العربية السعودية وعلى سائر بلادي المسليمين الله ما أيد بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولية أمرنا خادم الحرمين شريفين وولية عهده الأمين ووفقهم وأعوانهم لكل ما تحب وترضى ولكل ما فيه خير وعزن للبيلاد والعيباد ونصر وتمكن للإسلام والمسليمين الله محفظ ونصر رجال أمننا الله محفظ ونصر رجال أمننا على ثورنا وكلهم عونا وكلهم عونا ومؤيدا وظهير الله مف時ة المهمور ونñaفيى as 시� Luther the bead وقدض دينة عن الم Cancer واشف مردانة ومرضة المسليمين ورحم الله μας مو Sheng وموت المسليمين

ونصرى المستضعفينة من المسلمين في فلسطين ونصرى المستضعفينة من المسلمين في فلسطين وفي كل ما كان وجعلهم من كلهم يفارجة ومن كل يضيق المخرجة ومن كل بلا إن عافية ربنا تقبل من إنك أنت السميع العليم وغفر لنا إنك أنت الغفور رحيم متب علينا إنك أنت تواب الرحيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.

Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.

بسم الله الرحمن الرحيم دوشنبه 8 ربیع الثانی
الاثنين 8 ربيع الآخر
التربيع الأول ربع اول روز 9.1 / 29.5
روشنایی 68%
ماه کامل در 6 روز
سبحان الله وبحمده سبحان الله و بحمده