Sermons du vendredi > La Mecque > 2026-07-31
Parmi les plus grandes grâces dont Allah a comblé l'homme, avec un don et une générosité dont on ne mesure ni l'étendue ni la grandeur : le sens de la vue. Par elle, l'homme distingue le malade du sain, la belle action de la laide, et par elle il évite le mal et écarte le préjudice de lui-même. Allah dit : « Ne t'avons-nous pas fait deux yeux ? ». La récompense est immense pour celui qui est aveugle et qui patiente en comptant sur Allah. Ibn Mas'ud rapporte que le Prophète a parlé de cette grâce et de sa préservation. La khoutba invite à la gratitude pour la vue en l'utilisant dans l'obéissance : lire le Coran, contempler les signes d'Allah, et se garder de ce qui corrompt ce sens précieux.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله الذي أنشأ وبرى وخلق السماع والثرة لا يعزب عن علمه ما عننا يعلم السرة وأخفاء وأشهد ولا إله إله وله لسماء الحسنة وصفات العلا وأشهد أن محمد عبده خير الورى وعلى آله وصحبه ومن سارة على هديهم وقتفا فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله فهي طريق النجات والسلامة وسبيل الفوزي والكرامة وما يطيع الله ورسوله فقد فاز فوزن عظيمة أيها المسلمون فإن من أعظم ممتن الله به على الإنسان وأجزال له به العطاء والإحسان نعمة لا يبلغ مدىها ولا يحيط بإعظم حقها إسهاب بها يعرف المرء السقيمة من الصحيح ويميز الحسنة من القبيح وبها يتقل خطر ويدرأوا عن نفسه الظرر إنها نعمة البصر قالت عالى ألم نجعله عينين عظم ثواب من بطلية بالعمى فصبر وحتسب الأجرافي ذلك وصطبر
فعن أنا سبنمالك راضي الله عنه قال سمئة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله قال إذا بتاليت عبدي بحبي بتيه فصبر عوطته منه مالجنة يريد عينيه رواه البخاري فالبصر نعمة تستوجب الحمد والشكر وصدق لعتراف بالفضل قالت عالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئة وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ومشكر الله على نعمة البصر قال لا يستعمله العبد إلا في مراض الله وفي ما يعود عليه بالنفع في ديره ودنيا وأن يحفظ بصره عن الحرام ويصونه من الوقوع في الآثام فإن النظر من أعظم أبواب القلب خطرى وأو سعها أثرى فالعين رسول القلب وبريده فإذا رأت العين تعالق القلب وإذا تعالق القلب تحركت الشهوات وتوالت الخطرات وتكاثرة الهواجس وتواردت الوساويس
أيها الناس ولم كان الأمر كذلك وكانت الشريعة قد جاءت بسد الزرائع المفضية إلى الحرام لم تكتب الشريعة بتحريم الفاحشات ذاتها بالحرامة وسائلها وسدت منها في ذها وقاطعة أسبابها فجاء الأمر الىهي الصريح بغضل أبصار عما حرام الله بل وبدا أب الأمر بحفظ البصري أبلا حفظ الفرج لشدت التلازم بينهم فقال جل وعالى كل المؤمنين يغضر من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبيرا بما يصنعون وقل المؤمنات يغضرنا من أبصارهم ويحفظنا فروجهم فنظرة المحرامة سهمن من سهام إبليس المسمومة وحبائله المبوقة يصيب به القلوب ويطفقون رها فإذا تمكن السهمن القلب صار أسير لشهوة رهين للهوة لا يعرف ما عروفها ولا ينكير من كرى وعلم رحمكم الله وعلم رحمكم الله أن العينة جميل ما لا ينال
وتزيين ما لا يدرك فترىه على خلاف حققته وفي غير صورته فليحذر العاقل إطلاق البصر فإن الصبر على غض البصر أي سار من الصبر على الألام الذي بعده لا سيما في هذه الأزمنة التي تكاثرت فيها وسائل الإغراء وتنوعت مسالي كل إغواء حتى غدت جارة رابحة وبضاعت الرائجة تبث في الأجهزة والشاشات ووسائل التواصل والقنوات وتتسلل إلى البيوت والعقول بغير استئذان ودون مراعات اللي اختلاف الأعراف والثقافات والأديان فما أحواجنا في خضم ذلك فما أحواجنا في خضم ذلك إلى التذكر بغض البصر فذلك من أعظم صور التقوى في هذا العصر أيها المؤمنون إن غض البصر يزك القلب ويجمعه على الطاعة ويمنع تشتته في أوديات الشهوات ويصونه من الفتاني وبه ينال العبد راحة البدا وسعادة الرح
وحلاوت الإمان ولذة الطاعة ويفتح له أبواب العلم والمعرفة ويجمع له بين سلطان البصيرة والقدرة والقوة ويورثه الحكمة والهداية والفطنات والفراسة والثبات والشجعة والنور في القلب وعلى قدر ما يغض العبد بصره عن الحرام يكون حظه من النور ومن ثمارات غض البصر تفرغ العبد للتفكر في مصال حدينه فإن يطلاق البصر يشدت تفكره ويشوش خاطرة ويتعب جوارحة ويوره قوكاهلة وتمفريط عليه أموره فالعاقل الحصيف ينظر في العواقب والمؤالات ويعلم أن لبتنظر لحبات وحسرته سنوات وأن ما عند الله خير وأبقاء قال تعالى ولا تم الدنيا عينيك ولا تم الدنيا عينيك إلى ما ما التعنى به أزواج منهم زه رات الحياة الدنيا لنفتناهم فيه وريزق ربك خير وأبقاء ايباد الله نفعني الله وإياكم بهذه كتاب
وبسنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم أقول قول هذا واستغفر الله لي ولكن مرسار المسلمين كل إذن بنوخطيئة فستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومنواله أما بعد إيباد الله من ما يوعين على غض البصر تقوى الله عز وجل والخوف من إقابه والإكثر من دعائه وأن يجاهد الإنسان نفسه وما يستعفف يعفه الله ومن تراك شيء لله عوضه الله خيرا منه قيل لبعض السلف بما يستعان على غض البصر فقال بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلا من نظرت إليك ومن ما يوعين على غض البصر أن يبتعد المرؤ عماواطن الشبه والفتن ومجالس السوق فإن القلوب ضعيفه والفتن خطافه وعلموا رحمكم الله وعلموا رحمكم الله أن غض البصر ليس حير منه
بل هو كرامه وليس كبتا بل هو صيانة وديانة ألا فتقله عباد الله وغضوا أبصاركم عما حرم ربكم وراقبه في خلواتكم وجلواتكم فإنكم مسؤولون عن أعمالكم قالت على إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة عباد الله هذا وصل وسلم على من أورسل بالحكمة خير الوارى وأفضل من وطئ الثارى كما أمركم بذلك ربكم وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فالله مسلي وسلموا بارك على الرسول الأمين وعلى آله الطيب وعلى أزواجه أمهات المؤمنين معنى الخلفاء لربعة الراشدين وعن الصحابة أجمعين والتابعين ومن تبيعهم بيحسانين إلى يوم الدين وعنى معهم بعفوك
الله معزل إسلام والمسليمين الله معزل إسلامة والمسليمين وحمي حوزة الدين والنصر دينك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين وأدم نعمة الأمن والأمان على بلادنا المملكة العربية السعودية وعلى سائر بلادي المسليمين الله ما أيد بالحق والتوفيق والتسديد إمامنا وولية أمرنا خادم الحرمين شريفين وولية عهده الأمين ووفقهم وأعوانهم لكل ما تحب وترضى ولكل ما فيه خير وعزن للبيلاد والعيباد ونصر وتمكن للإسلام والمسليمين الله محفظ ونصر رجال أمننا الله محفظ ونصر رجال أمننا على ثورنا وكلهم عونا وكلهم عونا ومؤيدا وظهير الله مف時ة المهمور ونñaفيى as 시� Luther the bead وقدض دينة عن الم Cancer واشف مردانة ومرضة المسليمين ورحم الله μας مو Sheng وموت المسليمين
ونصرى المستضعفينة من المسلمين في فلسطين ونصرى المستضعفينة من المسلمين في فلسطين وفي كل ما كان وجعلهم من كلهم يفارجة ومن كل يضيق المخرجة ومن كل بلا إن عافية ربنا تقبل من إنك أنت السميع العليم وغفر لنا إنك أنت الغفور رحيم متب علينا إنك أنت تواب الرحيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1448 H à La Mecque ou les sermons à Médine.